تنفيذاً لتوجيهات اللواء / إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتكثيف الحملات الرقابية والميدانية على الأسواق والمحلات التجارية والمخازن لضمان تقديم غذاء آمن وسليم للمواطنين، والتصدي بحسم لكافة صور الغش التجاري ومخالفات تداول السلع؛ تضافرت الجهود الرقابية بين فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء ومديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد، وأسفرت الحملات المكثفة عن تحقيق النتائج التالية:
🔳 سلامة الغذاء - ضبط أغذية ولحوم فاسدة بأحد مطاعم حي الشرق:
حملة تفتيشية موسعة: بناءً على تعليمات الدكتور / طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، شن فرع الهيئة ببورسعيد بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية ومديرية التموين، حملة مكبرة بنطاق حي الشرق بتواجد ميداني قادته: الدكتورة / نشوى الريس (مدير فرع الهيئة ببورسعيد)، وأحمد جابر زهران (مدير الرقابة بالهيئة)، وهايدي جهاد (مدير التجارة الداخلية)، وبمشاركة مفتشي الأغذية: المهندسة / مريم أشرف، والدكتورة / خلود خالد.
المضبوطات والإجراءات: أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من الدواجن، اللحوم، والمخبوزات بأحد المطاعم، وتبين بعد الفحص الفني أنها منتهية الصلاحية ومعروضة بدون بيانات تجارية مع ظهور علامات تغير في الخواص الطبيعية مما يشكل خطراً على الصحة العامة. وتم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحاضر اللازمة وإحالتها للنيابة العامة.
مديرية التموين - مداهمة مخزن غير مُعلن وضبط 350 عبوة خل مجهولة المصدر بحي العرب:
ضربة مسائية للمخازن السرية: بمتابعة محمد حلمي جاد الرب، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد، وأماني صقر وكيل المديرية، شنت الرقابة التموينية حملة مسائية مفاجئة بقيادة أحمد العربي (مدير الرقابة المركزية)، و محمد السحراوي (رئيس الرقابة المركزية)، وبالاشتراك مع إدارة تموين غرب بورسعيد بقيادة هاني شاكر.
مخالفة القرارات المنظمة: نجحت الحملة في مداهمة مخزن غير مُعلن عنه بنطاق حي العرب، وضبط داخل الصندوق عدد (350 عبوة خل مجهولة المصدر) متداولة بدون أي فواتير أو مستندات دالة على مصدرها الرسمي، مما يحول دون التأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية. وتم التحفظ على الكميات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين والعرض على النيابة العامة.
وتؤكد محافظة بورسعيد على استمرار وتدفق هذه الحملات التفتيشية المفاجئة والدورية بكافة القطاعات والأحياء، بالتنسيق بين الأجهزة الرقابية لضبط الأسواق وتطهيرها من السلع الفاسدة أو مجهولة المصدر قبل وصولها للمستهلك، حفاظاً على سلامة وجودة حياة المواطن البورسعيدي.