مع بدء موسم الإجازات الصيفية والتوجه إلى الشواطئ والمصايف، تحرص معظم الأمهات على تجهيز حقائب الملابس والطعام لأفراد الأسرة، بينما تغفل البعض عن حقيبة الإسعافات الأولية، رغم أنها قد تكون العنصر الأهم في الرحلة، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأشياء التي يجب توافرها في حقيبة الاسعافات الأولية، للتعامل بسرعة مع الاصابات والمواقف الصحية الطارئة، وفقا لما نشر على موقع " Mayo Clinic"
-الحقيبة ينبغي أن تضم المستلزمات الأساسية، مثل الضمادات اللاصقة بأحجام مختلفة، والشاش المعقم، والرباط الطبي، والمطهرات، والمرهم المضاد للبكتيريا، والقفازات الطبية، والمقص، والملقاط، وميزان الحرارة، بالإضافة إلى الكمادات الباردة الفورية.
-توصي بإضافة بعض الأدوية المهمة، مثل خافضات الحرارة، ومسكنات الألم المناسبة، ومضادات الحساسية، وأدوية الإسهال والحموضة، إلى جانب الأدوية الشخصية التي يتناولها أي فرد من أفراد الأسرة بانتظام، مع التأكد من عدم حاجتها إلى التبريد أثناء السفر إذا أمكن.
- أهمية تخصيص محتويات الحقيبة وفقًا لطبيعة الرحلة وعدد المسافرين وأعمارهم، فقد تحتاج الأسر التي تصطحب أطفالًا إلى مستلزمات إضافية تناسب احتياجاتهم، بينما قد يحتاج أصحاب الأمراض المزمنة إلى تجهيزات خاصة.
ضرورة مراجعة حقيبة الإسعافات الأولية قبل الانطلاق، والتأكد من صلاحية الأدوية والمستلزمات، واستبدال أي أدوات منتهية الصلاحية أو سبق استخدامها، حتى تكون الحقيبة جاهزة عند الحاجة إليها.
-احرصي على وضع كتيب صغير أو دليل مبسط للإسعافات الأولية داخل الحقيبة، حتى يسهل التصرف الصحيح في الحالات الطارئة إذا لم يكن هناك اتصال بالإنترنت.
-غسول أو محلول ملحي، حيث يفيد في تنظيف الجروح البسيطة أو غسل العين عند دخول الرمال أو الأتربة، وهو أمر شائع أثناء قضاء الوقت على الشاطئ.
-لابد من إحضار مرهم لعلاج الحروق ولدغات الحشرات، حيث يساعد في تخفيف الألم والالتهاب الناتج عن الحروق البسيطة أو لسعات الحشرات التي قد يتعرض لها أفراد الأسرة في الأماكن المفتوحة.
-واقي شمس وجل مهدئ بعد التعرض للشمس، رغم أنهما ليسا من أدوات الإسعافات التقليدية، فإن وجودهما مهم خلال رحلات المصيف للوقاية من حروق الشمس وتهدئة الجلد عند التعرض لها.
- احتفظي بزجاجة صغيرة من معقم اليدين أو مناديل مطهرة لاستخدامها قبل تنظيف الجروح أو عند عدم توافر الماء والصابون.
- حفظ حقيبة الإسعافات الأولية في مكان جاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة ودرجات الحرارة المرتفعة داخل السيارة، لأن الحرارة قد تؤثر في كفاءة بعض الأدوية والمستلزمات الطبية.