الخميس 9 يوليو 2026

ثقافة

في ذكرى رحيله.. أبرز أعمال غسان كنفاني التي خلدت القضية الفلسطينية

  • 8-7-2026 | 13:53

غسان كنفاني

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في مثل هذا اليوم، 8 يوليو 1972، رحل أحد أبرز رموز الأدب والصحافة الفلسطينية والعربية، الأديب والمناضل غسان كنفاني، الذي عُرف بلقبي "ضمير الثورة" و"عاشق فلسطين"، بعدما ترك إرثًا أدبيًا وإنسانيًا جعل من الكلمة أداة للدفاع عن الهوية والحرية والحق في العودة.

وُلد غسان كنفاني في 9 أبريل 1936 بمدينة عكا، وعاش تجربة اللجوء بعد نكبة عام 1948، متنقلًا بين لبنان وسوريا والكويت، وهي التجربة التي انعكست بوضوح في معظم أعماله الأدبية، وشكلت ملامح مشروعه الفكري والإبداعي.

ولم يكن كنفاني مجرد روائي أو صحفي، بل أسس لتيار أدبي ارتبط بالقضية الفلسطينية، وقدم أعمالًا أصبحت من أهم كلاسيكيات الأدب العربي الحديث، لما حملته من أبعاد إنسانية وفكرية ووطنية.

ومن أبرز أعماله:

"رجال في الشمس": الرواية الأشهر في مسيرته، التي جسدت مأساة اللجوء الفلسطيني، وخلدت صرختها الشهيرة: "لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟"، لتصبح رمزًا للصمت والاستسلام في مواجهة المأساة.

"عائد إلى حيفا": رواية تناولت معنى الوطن والهوية والانتماء من خلال قصة أسرة فلسطينية تعود إلى منزلها بعد سنوات من التهجير، لتطرح أسئلة عميقة حول الفقد والاختيار والمسؤولية.

"أم سعد": قدم فيها صورة المرأة الفلسطينية المكافحة، مجسدًا دورها في الصمود وحماية الهوية الوطنية، من خلال شخصية أصبحت من أبرز رموز الأدب الفلسطيني.

"أدب المقاومة في فلسطين المحتلة": دراسة نقدية رائدة وثقت تجربة الأدب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة، وأسهمت في ترسيخ مفهوم "أدب المقاومة" في النقد العربي.

وبرغم رحيله في السادسة والثلاثين من عمره إثر اغتياله في بيروت يوم 8 يوليو 1972، ظل غسان كنفاني حاضرًا بأعماله التي تُقرأ حتى اليوم، وتُعد من أهم ما كُتب عن القضية الفلسطينية في الأدب العربي، بما تحمله من رؤية إنسانية وفكرية تجاوزت حدود زمانها ومكانها.

الاكثر قراءة