أكد منظمة الصحة العالمية، أن هناك أكثر من 43 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات تغير مجرى حياتهم ويحتاجون إلى إعادة تأهيل، ومع ذلك لم تتم تلبية سوى ثلث الاحتياجات من الأجهزة المساعدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت المنظمة، إنه على الرغم من توفير الكراسي المتحركة والعكازات والأطراف الصناعية وأدوات المساعدة على المشي للمصابين بإصابات معقدة، إلا أن هذا الدعم يظل أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية.
وأشار شركاء الأمم المتحدة العاملون في مجال دعم الرعاية الصحية في غزة إلى أن محاولات إدخال المعدات والأجهزة الطبية إلى القطاع لا تزال تواجه تأخيرات وعمليات منع.
ويشمل هذا معدات المختبرات والتشخيص وإعادة التأهيل البدني والعلاج الطبيعي، فضلا عن الأطراف الصناعية.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، أن عمليات النزوح لا تزال مستمرة في المناطق المحاذية لما يسمى بـ "الخط الأصفر" في غزة، حيث يؤدي تقدم القوات الإسرائيلية إلى تقلص المساحات التي لا تزال العائلات قادرة على البقاء فيها.
وأشار "دوجاريك" إلى نزوح تسع عائلات على الأقل من موقع دهب للنازحين في جنوب غزة، فروا هربا من الدبابات المتقدمة، بعد وقوع إطلاق نار وإصابات في المنطقة المجاورة.
وأوضح بأن شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني يستجيبون للأوضاع من خلال توفير الخيام ومستلزمات الإيواء وغيرها من المساعدات الأساسية للنازحين الجدد، مع استمرار تقديم الدعم لمن يعانون من نزوح طويل الأمد.
وفي الأسبوع الماضي، قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم لأكثر من 30 ألف أسرة، بما في ذلك من خلال نظام القسائم.
وشملت المساعدات أكثر من 250 خيمة، و10 آلاف غطاء بلاستيكي، و10 آلاف قطعة من مستلزمات النوم، وما يقرب من 15 ألف مجموعة من أدوات المطبخ.
وقال "دوجاريك" إن عدد الأسر التي تتلقى المساعدة آخذ في الانخفاض بسبب نقص التمويل الذي يفاقم القيود المفروضة على دخول المواد إلى غزة. وذكر بأنه لم يتم تأمين سوى ما يزيد قليلا عن ربع المبلغ المطلوب للعمليات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لهذا العام، والبالغ 4.1 مليار دولار.