الأربعاء 22 يوليو 2026

الجريمة

إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.. مخاطر رقمية تهدد الأفراد والمجتمع

  • 22-7-2026 | 08:28

ارشيفيه

طباعة

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، حيث تتيح التواصل السريع وتبادل المعلومات ومتابعة الأخبار، إلا أن الاستخدام غير المسؤول لهذه المنصات أدى إلى ظهور العديد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على الأفراد والمجتمع، وتحول الفضاء الرقمي في بعض الأحيان إلى بيئة لنشر الشائعات، والتنمر، وانتهاك الخصوصية، والاحتيال الإلكتروني. آثار سلبية متعددة تتجلى إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في صور عديدة، من بينها نشر الأخبار الكاذبة دون التحقق من صحتها، أو تداول صور ومقاطع فيديو تنتهك خصوصية الآخرين، فضلًا عن خطابات الكراهية والتنمر الإلكتروني، التي قد تترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة، خاصة على الأطفال والشباب. كما يستغل بعض المحتالين هذه المنصات لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني، من خلال إنشاء حسابات وهمية أو إرسال روابط مزيفة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية أو البنكية، مستغلين ثقة المستخدمين وسرعة انتشار المحتوى. مسؤولية قانونية يجرم القانون عددًا من الممارسات المرتبطة بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل التشهير، والابتزاز الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، ونشر الشائعات أو المحتوى الذي يخل بالأمن أو النظام العام، وتصل العقوبات في بعض الحالات إلى الحبس والغرامة، وفقًا لطبيعة المخالفة والقوانين المنظمة. كيف تحمي نفسك؟ ينصح الخبراء بعدم مشاركة البيانات الشخصية أو المالية عبر الإنترنت، واستخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة الثنائية للحسابات، مع تجنب فتح الروابط مجهولة المصدر، والتحقق من صحة الأخبار قبل إعادة نشرها، والإبلاغ عن الحسابات أو المحتوى المخالف عبر القنوات الرسمية للمنصات. الاستخدام الواعي هو الحل وتبقى مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة مهمة للتواصل والمعرفة إذا أُحسن استخدامها، بينما يسهم الوعي الرقمي والالتزام بالقيم الأخلاقية والقانونية في الحد من المخاطر، وتحقيق بيئة إلكترونية أكثر أمانًا واحترامًا للجميع، بما يضمن الاستفادة من مزايا التكنولوجيا دون الوقوع في سلبياتها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة