أعربت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن تأثرها بكلمات الإشادة التي تتلقاها من جمهورها، مؤكدة أنها تخشى أن تقودها إلى تزكية النفس، ولذلك تحرص على الاستغفار، معربة عن أمنيتها في أن تنال محبة الله ورضاه.
وكتبت شمس البارودي، عبر حسابها على الفيسبوك، أن كلمات الإطراء تدخل السرور إلى قلبها، لكنها تخشى الوقوع في نشوة النفس، لذا تلجأ إلى الاستغفار، معتبرة أن ما مرت به من ابتلاءات كان تمحيصًا ورفعًا من الله، وأن رضا الله هو الغاية التي تسعى إليها.
وأضافت أنها تتمنى أن تكون ممن ينادي الله بحبهم في الملأ الأعلى، مستشهدة بالحديث النبوي الشريف الذي يروي نداء الله لجبريل بمحبة أحد عباده، ثم محبة أهل السماء له، حتى توضع له المحبة في الأرض، متسائلة في خشوع: «هل يمكن أن أكون من هؤلاء؟».
وفي سياق آخر، جددت شمس البارودي نفيها لما تردد بشأن عودتها إلى التمثيل بعد غياب استمر 38 عامًا، مؤكدة أنها لا تنوي العودة إلى الساحة الفنية.
وأوضحت أن ما أُثير جاء بعد إعلان نجلها عمر حسن يوسف التحضير لفيلم وثائقي يتناول قصة حياتها مع زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن ظهورها سيكون داخل منزلها في إطار العمل الوثائقي فقط، دون أي عودة للتمثيل.
وكان عمر حسن يوسف قد كشف في وقت سابق أن المشروع لا يزال في مرحلة الفكرة والكتابة، ولم يتم التعاقد مع أي شركة إنتاج لتنفيذه حتى الآن.