نحتفل في 28 يوليو من كل عام، باليوم العالمي لالتهاب الكبد، وهي مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بأمراض التهاب الكبد الفيروسي، وتشجيع المجتمعات على الوقاية والكشف المبكر والعلاج، للحد من انتشار العدوى وحماية ملايين الأشخاص حول العالم.
ورغم أن بعض أنواع التهاب الكبد يمكن الوقاية منها بسهولة، فإن كثيرين لا يدركون أن اتباع عادات صحية بسيطة في الحياة اليومية يساهم بشكل كبير في حماية أفراد الأسرة من العدوى، خاصة مع اختلاف طرق انتقال الفيروسات المسببة للمرض، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-يعد غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاضات الأطفال من أهم وسائل الوقاية، خاصة من التهاب الكبد A الذي ينتقل عبر الطعام أو الماء الملوث.
-يساعد تناول الطعام المطهو جيدا، وغسل الخضروات والفاكهة، وشرب مياه نظيفة، على تقليل خطر الإصابة بالفيروسات التي تنتقل عن طريق الأغذية الملوثة، كما يفضل تجنب الأطعمة مجهولة المصدر.
-ينصح بعدم مشاركة شفرات الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر، لأنها قد تنقل كميات دقيقة من الدم، وهو ما يزيد خطر انتقال التهاب الكبد B وC إذا كان أحد الأشخاص مصابا.
-يعد التطعيم من أكثر وسائل الوقاية فعالية، إذ تتوفر لقاحات آمنة وفعالة ضد التهاب الكبد A وB، ويساعد الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به في حماية الأطفال والبالغين من الإصابة.
-ينبغي التأكد من استخدام أدوات معقمة عند إجراء أي تدخل طبي أو علاج للأسنان أو عند عمل الوشم أو ثقب الأذن، لأن الأدوات غير المعقمة قد تنقل العدوى عن طريق الدم.
-يساهم تجنب ملامسة الدم مباشرة، واستخدام وسائل الوقاية المناسبة عند الحاجة، في الحد من انتقال الفيروسات التي تنتقل عبر الدم أو سوائل الجسم.
-قد تمر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي دون أعراض واضحة، لذلك ينصح بإجراء الفحوصات عند وجود عوامل خطر أو قبل الحمل أو عند التبرع بالدم، لأن التشخيص المبكر يساعد على بدء العلاج ومنع المضاعفات.