الأربعاء 29 يوليو 2026

ثقافة

"الأعلى للثقافة" يناقش مستقبل أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس

  • 28-7-2026 | 17:14

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

انطلقت فعاليات مؤتمر "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس" بالمجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات مؤتمر الطفل العربي في دورته التي تحمل اسم الكاتب الكبير الراحل عبدالتواب يوسف، وينظمه نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، على مدار ثلاثة أيام.

وشهدت الفعاليات حضور الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وعدد من الأدباء والباحثين والمتخصصين في مجال أدب الطفل من مصر وعدد من الدول العربية، لمناقشة تأثير التطورات التكنولوجية الحديثة على الكتابة الموجهة للأطفال ومستقبلها.

وأكدت الدكتورة صفاء النجار، خلال افتتاح المؤتمر، أن أدب الطفل لم يعد مجرد حكايات تُروى، بل أصبح وسيلة تربوية ومعرفية تسهم في تشكيل وعي الطفل وبناء شخصيته، مشيرة إلى أن التحولات الرقمية فرضت أسئلة جديدة حول مستقبل الحكاية والكتابة للأطفال في ظل الذكاء الاصطناعي.

وأوضح الشاعر عبده الزراع، أمين عام المؤتمر، أن الفحطلي عناوين داخلية

ضاء الرقمي والميتافيرس أحدثا تغيرًا كبيرًا في علاقة الطفل بالمحتوى، فلم يعد الطفل متلقيًا فقط، بل أصبح مشاركًا ومتفاعلًا داخل عوالم افتراضية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يفرض على كتاب أدب الطفل تطوير أدواتهم مع الحفاظ على القيم الجمالية والفنية.

وأشار إلى أن المؤتمر يناقش إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في إنتاج الكتابة الموجهة للأطفال، من خلال 42 بحثًا تم اختيارها بمشاركة باحثين من مختلف الدول العربية.

ومن جانبه، أكد الشاعر أحمد سويلم، رئيس المؤتمر، أن موضوع الدورة الحالية يطرح العديد من التساؤلات حول العلاقة بين الكتاب الورقي والإلكتروني، وتأثير الوسائط الرقمية على خيال الطفل، مشددًا على أهمية البحث عن التكامل بين التكنولوجيا والأدب بدلًا من النظر إليهما باعتبارهما طرفين متنافسين.

كما أشادت الكاتبة فاطمة المعدول بإسهامات الكاتب الراحل عبدالتواب يوسف في أدب الطفل العربي، مؤكدة أنه كان من أبرز رواد هذا المجال، وله دور كبير في دعم ثقافة الطفل في مصر.

وأعربت الدكتورة لبنى عبدالتواب يوسف عن اعتزازها باختيار اسم والدها للدورة الحالية، مشيرة إلى حرصها على الحفاظ على مكتبته وإحياء تراثه الأدبي، مؤكدة أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في إطار يخدم الإنسان والإبداع ولا يحل محل القدرة البشرية على الابتكار.

وأكد الكاتب محمد السيد عيد، رئيس نادي القصة، أن المؤتمر يأتي ضمن جهود النادي لمناقشة قضايا أدب الطفل، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن شعبة أدب الطفل بالنادي تشهد تطورًا مستمرًا وتسعى إلى دعم هذا النوع من الإبداع.

وأشار الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إلى أهمية موضوع المؤتمر، خاصة مع ارتباطه بتأثير الذكاء الاصطناعي على الطفل ومستقبل الثقافة، مؤكدًا استمرار المجلس في دعم المبادرات الثقافية الجادة.

وشهد المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات والجهات الثقافية، من بينهم الدكتور العيد جلولي، والكاتب جار النبي الحلو، والشاعر أحمد سويلم، واسم الكاتب عبدالتواب يوسف، واسم الشاعر الراحل سمير عبدالباقي، إلى جانب عدد من المبدعين والمؤسسات الثقافية.

ويتضمن برنامج المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة جلسات بحثية وموائد مستديرة تناقش مستقبل أدب الطفل، ودور التكنولوجيا الحديثة في تطوير المحتوى الثقافي والمعرفي الموجه للأجيال الجديدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة