تحل ذكرى رحيل الفنانة ميرنا المهندس، التي غابت عن عالمنا في 5 أغسطس عام 2015، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات قدمت خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وتركت بصمة خاصة لدى الجمهور.
وُلدت ميرنا المهندس في 3 مايو 1976، واكتشف موهبتها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، الذي ارتبط اسمها به وحملت لقب "المهندس" نسبة إليه. بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال الإعلانات، ثم ظهرت وهي طفلة في عدد من الأعمال التليفزيونية خلال فترة الثمانينيات.
انطلاقتها الحقيقية جاءت من خلال الدراما التليفزيونية، خاصة بعد مشاركتها في مسلسل "ساكن قصادي" عام 1995، حيث قدمت شخصية "ليلى" التي حققت انتشارًا واسعًا لدى الجمهور.
توقفت ميرنا المهندس عن العمل الفني لفترة في أواخر التسعينيات بسبب اشتداد المرض عليها، وأعلنت اعتزالها في تلك الفترة، لكنها عادت مرة أخرى مع بداية الألفية الجديدة، وشاركت في عدد كبير من الأعمال التليفزيونية والسينمائية.
وعادت إلى السينما بعد غياب استمر 11 عامًا، حيث شاركت عام 2006 في ثلاثة أفلام هي "عبده مواسم"، و"أيظن"، و"العيال هربت"، ثم واصلت حضورها السينمائي من خلال أعمال منها "يوم ما اتقابلنا"، و"بدون عنوان"، و"الأكاديمية"، و"كلام جرايد"، و"زجزاج"، و"جيران السعد".
قدمت ميرنا المهندس العديد من المسلسلات التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميدية، من أبرزها "ضمير أبلة حكمت"، و"أرابيسك"، و"يوميات ونيس"، و"أهالينا"، و"نجمة الجماهير"، و"محمود المصري"، و"خاص جدًا"، و"عابد كرمان"، و"الإمام الغزالي"، وكان آخر أعمالها التليفزيونية مسلسل "أريد رجلًا" عام 2015.
كما شاركت في عدد من المسرحيات والفوازير، من بينها "عطية الإرهابية"، و"عائلة ونيس"، و"عمو فؤاد.. رئيس تحرير".
عانت ميرنا المهندس من مرض التهاب القولون التقرحي منذ سن الرابعة عشرة، وخاضت رحلة طويلة مع المرض قبل أن تتدهور حالتها الصحية، وتوفيت يوم الأربعاء 5 أغسطس 2015 عقب إجراء عملية جراحية بالمركز الطبي العالمي، عن عمر ناهز 39 عامًا.
رحلت ميرنا المهندس تاركة رصيدًا فنيًا متنوعًا، وذكرى لدى جمهورها الذي ارتبط بأدوارها الهادئة وحضورها المميز على الشاشة.