تبدأ مرحلة الجامعة بتغييرات كثيرة في حياة المراهق، لذلك ليس من الضروري أن يشعر بالحماس تجاهها طوال الوقت، فقد يسبب ترك المدرسة والأصدقاء والانتقال إلى بيئة جديدة شعورا بالقلق أو التردد، خاصة مع اختلاف المسؤوليات وطبيعة الحياة اليومية، ويمكن للأم مساعدة ابنها على تجاوز هذه المشاعر من خلال فهم مخاوفه، والاستعداد للمرحلة الجديدة بخطوات تناسب اهتماماته ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- استمعي إلى مشاعره أولا :
تزداد قدرة المراهق على تغيير طريقة تفكيره عندما يشعر بأن والدته تفهمه، لذلك من الأفضل أن تمنحيه فرصة للتعبير عن سبب عدم حماسه للجامعة ، اسأليه بهدوء عما يقلقه بدلًا من محاولة إقناعه بأنه يجب أن يكون سعيد ومتحمس ، ربما يشعر بالقلق من مغادرة المنزل أو فقدان أصدقائه
٢- شجعيه على التفاؤل الواقعي :
يمكن للتفكير الإيجابي أن يساعد المراهق على التعامل بصورة أفضل مع المرحلة الجديدة، لكن من المهم أن يكون هذا التفاؤل واقعي ، تجنبي تقديم وعود لا تستطيعين ضمانها، مثل تأكيد أنه سيكون أفضل أصدقاء في حياته داخل الجامعة ، بدلًا من ذلك شجعيه على التفكير بنفسه فيما قد يستمتع به
٣- حولي الاستعداد إلى خطوات عملية :
لا يقتصر الاستعداد للجامعة على الحديث عن الأشياء الممتعة فيها، بل يمكن تحويل بعض هذه الأفكار إلى أنشطة حقيقية. إذا كان ابنك مهتم بتجهيز غرفته الجديدة، شاركيه في اختيار مستلزماتها أو ديكوراتها.
٤- اتركي له مساحة للتعبير عن مشاعره :
ربما تتغير مشاعر المراهق تجاه الجامعة من الحماس إلى القلق أو العكس، وهذا أمر طبيعي أثناء الاستعداد لمرحلة كبيرة في حياته ، لا تحاولي إجباره على الشعور بالإيجابية طوال الوقت بل امنحيه مساحة للتعبير عما يشعر به دون إصدار أحكام.
٥- ساعديه على بناء نظرة متوازنة :
الانتقال من المدرسة إلى الجامعة قد يبدو للمراهق أمر ضخم ، خاصة أنه لا يمتلك الخبرة التي تساعده على رؤية الصورة الأوسع ، لذلك لا يكون الهدف أن تجعليه متفائل طوال الوقت، وإنما مساعدته على الوصول إلى نظرة متوازنة تجمع بين الاعتراف بالمخاوف ورؤية الجوانب الإيجابية