الجمعة 7 اغسطس 2026

سيدتي

الحب أم الفراغ العاطفي؟ إشارات تساعدك على التمييز بينهما

  • 7-8-2026 | 18:38

الحب أم الفراغ العاطفي

طباعة
  • عزة أبو السعود

قد يبدو الشعور بالارتياح تجاه شخص ما دليلا على الوقوع في الحب، إلا أن خبراء علم النفس يؤكدون أن الوحدة والفراغ العاطفي قد يدفعان المرأة أحيانا إلى تفسير الاهتمام أو التقارب على أنه حب حقيقي، ومع الرغبة في التخلص من العزلة، يصبح من السهل الخلط بين الاحتياج العاطفي والمشاعر الصادقة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي تكشف هذا الخلط، وفقا لما نشره موقع Times of India.

الانجذاب لفكرة وجود شريك أكثر من شخصيته:

إذا كان أكثر ما يسعدك هو مجرد وجود شخص في حياتك، وليس شخصيته أو أفكاره أو قيمه، فقد يكون ما تشعرين به نابع من الوحدة أكثر من الحب، لذا  اسألي  نفسك، لو اختفى هذا الشخص وجاء غيره بنفس القدر من الاهتمام، هل ستشعر بالمشاعر نفسها؟

تتجاهل العيوب الواضحة خوفا من البقاء وحيدا:

قد ترى اختلافات كبيرة بينكما أو تتعرض لسلوكيات تزعجك، ومع ذلك تستمر في العلاقة لأن فكرة البدء من جديد تبدو أصعب من الاستمرار فيها، الحب الحقيقي لا يتجاهل المشكلات، بل يناقشها ويحاول حلها.

مزاجك يتوقف على رسائله واهتمامه:

من الطبيعي أن تشعر بالسعادة عندما يصلك اهتمام ممن تحب، لكن إذا أصبحت حالتك النفسية مرتبطة تماما  بردوده أو تجاهله، فقد تكون تبحث عن الطمأنينة أكثر من البحث عن علاقة صحية.

تقع في الحب بسرعة بعد فترة من العزلة:

بعد انفصال أو فقدان علاقة مهمة أو الشعور بالوحدة لفترة طويلة، قد يبدو أي اهتمام استثنائي، لذلك ينصح خبراء النفس بعدم التسرع، لأن الراحة العاطفية المؤقتة قد تفسر خطأ على أنها حب.

تتخيل المستقبل قبل أن تعرف الحاضر:

إذا بدأت تخطط لحياة كاملة مع شخص ما بعد فترة قصيرة من التعارف، فحاول التوقف قليلا، فالحب ينمو مع معرفة الطرف الآخر، بينما تدفع الوحدة إلى بناء سيناريوهات خيالية قبل اكتشاف حقيقة العلاقة.

تبقى في العلاقة لأنك تخشى الفراغ:

اسألي نفسك بصدق، هل تستمرين  لأنك سعيدة، أم لأن فكرة الانفصال والعودة للوحدة تخيفك؟ إذا كان الخوف من البقاء بمفردك هو السبب الرئيسي، فقد تكون العلاقة مجرد وسيلة للهروب من الوحدة.

لا تستمتعي بقضاء الوقت مع نفسك:

من أبرز العلامات أن تشعر بعدم القدرة على قضاء وقت بمفردك، وأن تبحث دائمًا عن شخص يشغل هذا الفراغ، أما الأشخاص الذين يشعرون بالراحة مع أنفسهم، فيختارون العلاقات لأنها تضيف إلى حياتهم، لا لأنها تنقذهم من الوحدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة