تحرص الكثير من النساء على اختيار وجبات صحية لأسرهن، لكن توقيت تناول العشاء لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، حيث يؤكد خبراء التغذية الي أن تناول وجبة العشاء في وقت متأخر قد يؤثر على الهضم والنوم وصحة الجسم مع مرور الوقت.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز ما يحدث داخل الجسم عند تأخير وجبة العشاء، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
الجسم يهضم الطعام بكفاءة أكبر خلال النهار:
يوضح الخبراء، أن الجهاز الهضمي يعمل وفق الساعة البيولوجية للجسم، إذ يكون أكثر نشاطا خلال النهار، بينما تبدأ عملية الهضم في التباطؤ مع حلول المساء استعداد للنوم، لذلك فإن تناول وجبة كبيرة في وقت متأخر يجبر المعدة على العمل في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة.
يزيد من الحموضة وارتجاع المريء:
من أكثر المشكلات المرتبطة بالعشاء المتأخر الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع الحمض، خاصة عند الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة، ومع تكرار هذه العادة قد تتطور الحالة إلى ارتجاع مزمن يؤثر في صحة الجهاز الهضمي.
يؤثر في جودة النوم:
عندما ينشغل الجسم بهضم وجبة ثقيلة قبل النوم، يصبح الحصول على نوم هادئ أكثر صعوبة، وقد يشعر الشخص بعدم الراحة أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
قد يزيد خطر السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي:
يشير الخبراء إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت متأخر يميلون إلى تناول مزيد من السعرات الحرارية والوجبات الخفيفة، بينما يكون الجسم أقل قدرة على التعامل مع الجلوكوز والدهون ليلا، ما قد يزيد مع الوقت من خطر السمنة ومقاومة الإنسولين وداء السكري من النوع الثاني.
ليس توقيت الساعة هو الأهم:
يؤكد الأطباء أن المشكلة ليست في تجاوز الساعة السابعة مساء، وإنما في تناول وجبة كبيرة ثم النوم مباشرة بعدها، لذلك ينصح بترك فترة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بين العشاء وموعد النوم، مع اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة إذا اضطر الشخص لتناول الطعام في وقت متأخر، فأن منح الجسم الوقت الكافي لهضم الطعام قبل النوم يعد من أبسط العادات التي تساعد على تحسين الهضم، وجودة النوم، ودعم الصحة العامة على المدى الطويل.