السبت 8 اغسطس 2026

تحقيقات

بلا تلسكوب.. حزام درب التبانة يظهر بالعين المجردة في سماء مصر

  • 8-8-2026 | 15:19

حزام درب التبانة

طباعة
  • محمود غانم

تشهد سماء مصر والوطن العربي، بدءًا من اليوم السبت، منظرًا سماويًا بديعًا، إذ يمكن رصد حزام مجرة درب التبانة بسهولة بالعين المجردة، حيث يظهر كشريط ضبابي ممتد عبر السماء، في مشهد فلكي مميز.

حزام مجرة درب التبانة

مع غروب الشمس ودخول الليل خلال الليالي المقبلة، تتوافر فرصة لرؤية حزام مجرة درب التبانة بسهولة بالعين المجردة من المواقع المظلمة، دون الحاجة إلى استخدام أجهزة رصد خاصة، وفقًا للجمعية الفلكية بجدة.

وأوضحت الجمعية الفلكية بجدة أن هذا الحزام النجمي يمثل المنظر الجانبي لمجرتنا «درب التبانة»، حيث يبدو في السماء على هيئة شريط ضبابي ممتد عبرها.

ونظرًا إلى أن القمر في طور هلال نهاية الشهر ويشرق بعد منتصف الليل، فإن ضوءه سيكون غائبًا عن سماء المساء خلال الأيام المقبلة، ما يوفر ظروفًا مناسبة لرصد درب التبانة قبل طلوعه.

وخلال هذه الفترة، وعند رصد السماء من موقع مظلم بعيدًا عن أضواء المدن، وليس من داخل المنزل، يمكن رؤية حزام درب التبانة ممتدًا عبر السماء بوضوح.

أفضل أماكن رصد درب التبانة

تُعد ليالي الصيف من أفضل أوقات السنة لرصد حزام مجرتنا، خصوصًا عند النظر باتجاه مركز المجرة، حيث تتركز أعداد هائلة من النجوم والسحب الغازية والغبار الكوني.

وعند النظر إلى الحزام بالعين المجردة، سيظهر على هيئة شريط ضبابي فاتح يعبر قبة السماء، بينما يكشف استخدام المنظار عن عدد كبير من النجوم التي تبدو متجمعة داخل هذا الشريط.

وتُعتبر الحقول الزراعية والسواحل والصحاري والجبال من أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية بشكل عام، مع الإشارة إلى أن رصد الأحداث والظواهر الفلكية لا يسبب أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض، باستثناء كسوف الشمس، إذ إن النظر إليه بالعين المجردة قد يسبب أضرارًا بالغة للعين.

أما باقي الظواهر والأحداث الفلكية، فتُعد مشاهدتها ممتعة، ويحرص هواة الفلك والمهتمون بعلوم الفضاء على متابعتها وتصويرها.

مركز المجرة في سماء أغسطس

ويجدر بالذكر أن الراصد سيلاحظ أن الجزء الغني بالنجوم باتجاه مركز المجرة يكون منخفضًا نحو الأفق الجنوبي بالنسبة للمراقبين في النصف الشمالي من الأرض، بما في ذلك العالم العربي، خلال ليالي أغسطس، بينما يظهر مركز المجرة أعلى في السماء بالنسبة للمراقبين في النصف الجنوبي من الأرض.

ويختلف مظهر درب التبانة بالعين المجردة في الطبيعة عن الصور الفوتوغرافية المتداولة، إذ إن الكاميرات أكثر حساسية للضوء من العين البشرية، ويمكنها تسجيل ألوان وتفاصيل خافتة لا تظهر للعين مباشرة، إضافة إلى أن صور درب التبانة عادةً ما تخضع لعمليات معالجة وتحسين باستخدام برامج التصوير الفلكي.

الاكثر قراءة