الأحد 9 اغسطس 2026

خدمات

التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة

  • 9-8-2026 | 13:45

الساعة

طباعة
  • محمود غانم

يترقب المواطنون موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر لعام 2026، والذي يتضمن تأخير الساعة 60 دقيقة، بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي الذي بدأ تطبيقه في أبريل الماضي، وذلك وفقًا لأحكام القانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي.

موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026

من المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في مصر اعتبارًا من يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، وفقًا للنظام المعمول به قانونًا، إذ سيتم تأخير الساعة 60 دقيقة في نهاية يوم الخميس 29 أكتوبر.

فعند وصول الساعة إلى 12 منتصف الليل، سيتم إرجاعها ساعة كاملة لتصبح 11 مساءً، إيذانًا ببدء العمل بالتوقيت الشتوي.

ويأتي تغيير الساعة تطبيقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، والذي حدد فترة العمل بالتوقيت الصيفي سنويًا.

وينص القانون على أنه: «اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية مقدمة بمقدار ستين دقيقة عن التوقيت المتبع».

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟

أعادت الحكومة المصرية العمل بنظام التوقيت الصيفي في أبريل 2023، بعد توقف استمر 7 سنوات، وذلك بهدف ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من طول فترة الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار.

ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، قبل الانتقال رسميًا إلى التوقيت الشتوي، حيث تعود الساعة إلى مسارها الطبيعي.

خدمات تتأثر بتغيير الساعة

يمتد تأثير تغيير التوقيت إلى ما هو أبعد من الساعة، إذ ينعكس على عدد من الخدمات والأنظمة المرتبطة بالتوقيت، ومن بينها مواعيد الرحلات ووسائل النقل، ومواعيد عمل البنوك، وشبكات الاتصالات، فضلًا عن بعض التطبيقات والخدمات الإلكترونية التي تعتمد على التوقيت الرسمي.

فكرة تغيير الساعة

يُعد بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي عام 1784، إلا أن الفكرة لم تلقَ اهتمامًا جديًا إلا في مطلع القرن العشرين، عندما أعاد البريطاني وليام ويلت طرحها، وقدّم مشروع قانون إلى مجلس العموم البريطاني عام 1909، لكنه رُفض في ذلك الوقت.

وطُبِّق نظام التوقيت الصيفي لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، بعدما دفعت ظروف الحرب الدول المتحاربة إلى البحث عن وسائل لترشيد استهلاك الطاقة، وكانت ألمانيا أول دولة تعلن تطبيقه، ثم تبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.

وحاليًا، يُطبَّق هذا النظام في نحو 70 دولة حول العالم، بهدف الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول، إذ إن تقديم الساعة 60 دقيقة يمنح ساعة إضافية من الإضاءة الطبيعية، ما يسهم في تقليل الاعتماد على الكهرباء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة