علق الدكتور عوض سليمية، نائب مدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، على حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن إعادة إعمار شرق رفح الفلسطينية، قائلا إن هذا حديث قديم جديد، منذ أكثر من 5 شهور، تم تداوله على أساس أن الإمارات العربية المتحدة ستقوم بدعم هذا المشروع، وأُطلق عليه اسم "رفح الخضراء".
أضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، "، أن العنوان العريض يعني أن هناك مدينة جميلة سوف يجري تأسيسها، لكن على أرض الواقع، وما تتحدث به التقارير، يقول إن هناك مجموعة من الخيام سيجري تثبيتها بطريقة أو بأخرى، وتحت المتابعة أو المراقبة الإسرائيلية.
أوضح أن هذا الحديث، بحسب المواقع الإسرائيلية، يقول إن نتنياهو وكاتس أعطيا الضوء الأخضر لبعض المقاولين لإجراء بعض عمليات التجريف ومسح الأرض، للتهيئة لما ستكون عليه "هذه المدينة"، ولكن ليس قبل الثالث من نوفمبر من هذا العام.
أكد أن نتنياهو أرسل رسالة عاجلة إلى ترامب، أنه لن يعيق، ولن يكون عاملًا معيقًا، في جزء من خطة ترامب أو بنودها في المرحلة الثانية، لكنه في الوقت نفسه سيبدأ الإعاقة من حيث يبدأ بالتوافق، بمعنى أنه وافق على أن تكون هناك "مدينة خضراء"، أو مجموعة من الخيام، تحت الحكم الإسرائيلي والاحتلال الإسرائيلي، ولكن لن يكون هناك تمويل، وإن توفر التمويل، فسيعمل على إعاقة دخول العمال أو المقاولين أو المختصين في تأسيس البنية التحتية.
وأوضح أنه سيماطل لأطول فترة ممكنة حتى يتجاوز الانتخابات، لأنه، بتقديري، نتنياهو يمر بوضع انتخابي صعب، ولا أعتقد أنه سيقدم أي ورقة رابحة للمعارضة للحديث بها. وبالتالي، الضغط في صندوق الانتخاب، والحكومة وأعضاء الائتلاف الحاكم الآن، كلهم متفقون على شيء واحد: لا لوثيقة ترامب.