الإثنين 17 اغسطس 2026

سيدتي

أسباب نفسية قد تدفع المرأة لإخفاء عمرها الحقيقي.. منها الحفاظ على الخصوصية

  • 17-8-2026 | 09:01

إخفاء المرأة عمرها الحقيقي

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تتعامل بعض النساء مع العمر باعتباره رقما خاصا لا يرغبن في مشاركته مع الآخرين، بينما قد تتجنب أخريات الإجابة عن هذا السؤال بشكل مباشر أو تقلل من أعمارهن عند الحديث عنها، وقد يبدو هذا التصرف بسيطا، لكنه في بعض الحالات يعكس العديد من الأسباب النفسية لديها، وفقا لما لما نشر على موقع " Psychology Today"

-قد تخشى المرأة أن تتغير طريقة تعامل الآخرين معها بمجرد معرفة عمرها، خاصة إذا كانت تعتقد أن المجتمع يربط التقدم في السن بضعف الجاذبية أو تراجع الحيوية، لذلك يصبح إخفاءه وسيلة لتجنب الأحكام المسبقة والتصنيفات التي قد تفرض عليها بسبب رقم فقط.

-تتعرض النساء لضغط مستمر للحفاظ على مظهر شبابي، بداية من الإعلانات التي تروج لمنتجات مقاومة علامات التقدم في العمر، وصولا إلى الصور الإعلامية التي تضع الشباب معيارا للجمال، ومع تكرار هذه الرسائل، قد تشعر المرأة بأن الإفصاح عن عمرها يتعارض مع الصورة التي تحاول الحفاظ عليها.

-قد يكون إخفاء العمر محاولة لحماية النفس من التمييز، خاصة في بعض البيئات المهنية أو الاجتماعية، فمعرفة عمر المرأة قد تدفع البعض إلى افتراضات مسبقة حول قدرتها على العمل أو مواكبة التغيير أو الحصول على فرص جديدة، حتى دون وجود دليل حقيقي على ذلك.

-قد تشعر المرأة أحيانا بأن عمرها الحقيقي لا يتوافق مع الطريقة التي ترى بها نفسها من الداخل، فهي قد تشعر بالحيوية والطموح والشباب النفسي، بينما يعكس مظهرها بعض التغيرات الطبيعية مع مرور السنوات، وهو ما قد يخلق شعورا بالتناقض أو صعوبة في تقبل المرحلة العمرية الجديدة.

-ليس كل إخفاء للعمر ناتجا عن الخوف أو عدم تقبل التقدم في السن، فقد ترى بعض النساء أن العمر معلومة شخصية لا يرغبن في مشاركتها مع الآخرين، تماما مثل بعض التفاصيل الخاصة بحياتهن.

-يظل العمر جزءا طبيعيا من رحلة المرأة، ولا ينبغي أن يتحول الرقم إلى معيار للحكم على جمالها أو قدراتها أو قيمتها، فكل مرحلة عمرية تحمل خبرات وفرصا جديدة، وتقبل التقدم في السن لا يعني التخلي عن الاهتمام بالمظهر أو الحيوية، بل يعني النظر إلى العمر باعتباره جزءا من التجربة الإنسانية وليس شيئا يستدعي الخجل أو الإخفاء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة