سجل المستثمرون الكنديون زيادة ملحوظة في استثماراتهم بالأسهم والسندات الأمريكية خلال شهر يونيو الماضي، في وقت واصل فيه المستثمرون الأجانب شراء كميات كبيرة من الديون الكندية، وفق بيانات هيئة الإحصاءات الكندية اليوم /الإثنين/.
وذكرت الهيئة أن معاملات الأوراق المالية الدولية أدت إلى تدفق صافٍ قدره 5.4 مليار دولار كندي إلى الاقتصاد، ما رفع إجمالي التدفقات في الربع الثاني إلى نحو 55.1 مليار دولار كندي.
واشترى غير المقيمين صافيًا 40.83 مليار دولار من الأوراق المالية الكندية في يونيو، وحققوا استثمارًا غير مسبوق بلغ 100.6 مليار دولار خلال الربع، وشمل ذلك شراء 39.93 مليار دولار من السندات الكندية في يونيو، و175 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، وهو رقم قياسي.
كما اشترى المستثمرون الأجانب 901 مليون دولار من الأسهم الكندية، بعد عمليات بيع كبيرة بلغت 16.08 مليار دولار في مايو.
وفي المقابل، ضخ المستثمرون الكنديون 35.43 مليار دولار في الأوراق المالية الأجنبية خلال الشهر، مقارنة بـ21.89 مليار دولار في مايو، وزاد الكنديون انكشافهم على الأسهم الأمريكية بنحو 23.5 مليار دولار في يونيو، ليصل إجمالي مشترياتهم منها في النصف الأول إلى مستوى قياسي بلغ 78.1 مليار دولار، كما اشتروا 5.28 مليار دولار من السندات الأجنبية، معظمها سندات شركات أمريكية مقومة بالدولار الكندي .
يغطي التقرير الشهري معاملات الأسهم وصناديق الاستثمار والسندات وأدوات سوق المال، ويستثني التعاملات بين الشركات التابعة .