الثلاثاء 18 اغسطس 2026

عرب وعالم

أكسيوس : استراتيجية ترامب تجاه إيران تُحدث ثغرة أمنية في المحيط الهادئ

  • 18-8-2026 | 12:42

المحيط الهادئ

طباعة
  • دار الهلال

ذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي أن سحب حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" من اليابان إلى الشرق الأوسط لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" سيؤدي إلى ترك ثغرة أمنية مع غياب الولايات المتحدة عن غرب المحيط الهادئ، في الوقت الذي يستعرض فيه خصومها في المنطقة قوتهم العسكرية.

وأشار الموقع إلى أن حالات غياب حاملات الطائرات المؤقتة لا تُعد أمرا غير مألوف، لكن غياب سفينة هجومية في المحيط الهادئ يُسلط الضوء على كيفية تأثير الشرق الأوسط مجددا على السياسة العسكرية الأمريكية. كما أثار هذا الأمر تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود عسكري قوي في المنطقتين في آن واحد.

وقال مارك كانسيان، العقيد المتقاعد في مشاة البحرية الأمريكية والمستشار البارز الحالي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لموقع أكسيوس، إن غياب حاملة طائرات أمريكية في المحيط الهادئ ليس بالأمر الجديد، وقد استغلت الصين هذه الفجوات سابقا بإرسال مجموعاتها الهجومية بالقرب من حلفاء الولايات المتحدة مثل اليابان .

ويرى كانسيان أن الصين قد تستغل هذا الفراغ لتعزيز وجودها في المحيط الهادئ، موضحا أن المنطقة تُعتبر حيوية للولايات المتحدة عسكريا واقتصاديا، إذ تضم ما لا يقل عن 66 موقعًا دفاعيا هاما.

من جانبه، قال برايان كلارك، الغواص السابق والباحث البارز حاليا في معهد هدسون، لأكسيوس: "تمتلك البحرية الأمريكية أسطولًا من 11 حاملة طائرات، ما يسمح بنشر حاملتي طائرات بشكل متواصل دون إرهاق الطواقم".

وأضاف: "إذا بقيت حاملتا طائرات في الشرق الأوسط لدعم العمليات في إيران، فمن المرجح أن تمر عدة أشهر من كل عام من دون وجود حاملة طائرات أميركية في المحيط الهادئ".

وأشار كلارك أيضا إلى أن حاملات الطائرات ستحتاج إلى صيانة وإصلاحات بعد فترات انتشار طويلة، ما يعني أنها لن تكون متاحة بنفس القدر في المستقبل.

وأكد أن أسطول حاملات الطائرات الـ 11 لا يزال كافيا للدفاع الأمريكي، ولكن بشرط إدارة عمليات النشر بعناية.

وذكر /أكسيوس/ أن انسحاب حاملة الطائرات يتزامن مع قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص "كبير" للمناورات العسكرية المشتركة الروتينية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واستعداده لقمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينج في الصين.

وبحسب الموقع، بينما لا تنسحب الإدارة الأمريكية رسميا من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فإن الجمع بين غياب حاملة الطائرات وتقليص التدريبات العسكرية قد يعزز موقف بكين القائل بأن التزامات الولايات المتحدة الأمنية غير موثوقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة