أكد محافظ قنا الدكتور مصطفى الببلاوي، أن المحافظة تمضي قدمًا في تنفيذ خطة عمل محلية متكاملة للتغيرات المناخية، تستهدف تعزيز إجراءات التخفيف والتكيف في القطاعات ذات الأولوية، ووضع خارطة طريق واضحة لتمويل وتنفيذ المشروعات والمبادرات المناخية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحسن جودة الحياة للمواطنين.
جاء ذلك خلال حضور المحافظ اليوم /الخميس/ افتتاح ورشة لعرض خطة العمل المحلية للتغيرات المناخية وخارطة الطريق بالمحافظة، في إطار الالتزام بتعزيز التنمية المستدامة والتكيف مع المتغيرات البيئية، برعاية الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.
حضر الورشة الدكتور صابر عثمان، مساعد وزير التنمية المحلية والبيئة والدكتورة منى شهاب، مدير البرنامج الوطني للمخلفات الصلبة، والدكتورة سهير مراد، من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والدكتورة داليا صقر، استشاري بيئي للمشروع، وعدد من وكلاء الوزارات المعنية والقيادات التنفيذية والمختصين بالمحافظة.
وأوضح محافظ قنا، أن الورشة تهدف إلى أبرز النتائج والمخرجات التي تم التوصل إليها ضمن إعداد خطة العمل المحلية للتغيرات المناخية بالمحافظة، ومناقشة فرص التمويل المتاحة وآليات الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات والمبادرات المناخية المقترحة.
وقال الببلاوي: إن الورشة استهدفت عرض الرؤية التنفيذية وخارطة الطريق المقترحة لتطبيق إجراءات التخفيف والتكيف في القطاعات ذات الأولوية، مشيرًا إلى أنه تم تناول استكشاف فرص التعاون والشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية والجهات التمويلية ذات الصلة.
ولفت إلى أنه تم تناول تقييم القدرات المؤسسية والفنية للأطراف المعنية وتحديد الاحتياجات وأوجه الدعم المطلوبة، بجانب تعزيز الحوار والتوافق بين مختلف أصحاب المصلحة حول السياسات والإجراءات والتدخلات المقترحة ضمن الخطة، مع العمل على دعم التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني بما يسهم في تحقيق أهداف العمل المناخي بالمحافظة.
وشدد الببلاوي، على أهمية المتابعة الدورية لتنفيذ توصيات خطط العمل، مع الالتزام بالتدخل الفوري لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه قطاعات التنمية المختلفة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، في ظل النجاحات الكبيرة التي حققتها المشروعات الرائدة في المحافظة مثل الري بالطاقة الشمسية بالتعاون مع الفاو، ومشروع شتلات القصب، مشيراً إلى ضرورة تعميم هذه التجربة الناجحة وتطويرها بما يواكب أحدث النظم الزراعية المستدامة ويعود بالنفع المباشر على أهالي المحافظة.