الجمعة 21 اغسطس 2026

توك شو

هل يفتح تقليص التدريبات الباب أمام لقاء جديد بين ترامب وكيم جونج أون؟

  • 20-8-2026 | 21:45

ترامب وكيم

طباعة

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا بعنوان "هل يفتح تقليص التدريبات الباب أمام لقاء جديد بين ترامب وكيم جونج أون؟"، فرغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، ما زالت بيونج يانج تنظر إلى هذه التدريبات باعتبارها تهديداً، مؤكدة تمسكها بحقها في الدفاع عن النفس في وقت تتجه فيه الأنظار إلى إمكانية استئناف الحوار بين واشنطن وكوريا الشمالية. 

وأعلنت واشنطن وسيول خفض فترة تدريبات "أولتشي فريدوم شيلد" إلى الحادي والعشرين من أغسطس الجاري، وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن التدريب المشترك سيجري تقليصه بشكل كبير. وفي المقابل، انتقدت كوريا الشمالية التدريبات معتبرة أنها تزيد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وهو ما يعكس استمرار التباعد بين موقف بيونج يانج وخطوات واشنطن الأخيرة. 

وفي كوريا الجنوبية قال وزير الخارجية جو هيون إن مسؤولي سيول وواشنطن لم يكونوا على علم مسبق بقرار ترامب، معتبراً أن الخطوة بدت وكأنها تحمل ضغطاً على سيول للانخراط في الحرب الإيرانية. 

وبالتزامن مع هذه الأحداث برزت مؤشرات على تحرك أمريكي باتجاه لقاء جديد مع كيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية، إذ ذكرت "وول ستريت جورنال" أن ترامب يضغط على مساعديه لعقد اجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي خلال الخريف المقبل، وربما خلال زيارة إلى آسيا في نوفمبر المقبل لحضور اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ بالصين. 

وبين تقليص المناورات واستمرار الرفض الكوري الشمالي يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كانت الخطوة الأمريكية تمهد بالفعل لعودة اللقاء المباشر بين ترامب وكيم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة