الثلاثاء 25 اغسطس 2026

فن

في ذكرى ميلاده.. محمود دياب رائد المسرح والأدب العربي

  • 25-8-2026 | 06:16

محمود دياب

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب المسرحي الكبير محمود دياب، أحد أبرز رواد المسرح والأدب العربي في ستينيات القرن الماضي، والذي ترك بصمة واضحة في مجالات القصة القصيرة والسيناريو والمسرح، كما حصد خلال مسيرته عددًا من الجوائز والتكريمات تقديرًا لإبداعه وإسهاماته الفنية والأدبية.

وُلد محمود دياب في 25 أغسطس عام 1932، وبدأ مشواره الأدبي عام 1960 من خلال قصة «المعجزة»، التي نال عنها جائزة مؤسسة المسرح والموسيقى، لتتوالى بعدها أعماله في مجال القصة القصيرة، ومن بينها «خطاب من قبلي»، التي حصل بها على جائزة نادي القصة عام 1961.

وتميز دياب بتنوع إبداعه بين الكتابة المسرحية والسينمائية والتليفزيونية، حيث كتب السيناريو والحوار لعدد من الأعمال، من بينها «ليالي الحصاد» و«الزوبعة» و«انتقام الملكة الزباء»، والتي قُدمت في صورة أعمال تليفزيونية في مصر وسوريا.

كما قدم عددًا من الأعمال التليفزيونية، منها «دموع الملائكة» و«إلا الدمعة الحزينة»، وأخرجها للتليفزيون المخرج حسام الدين مصطفى.

وفي السينما، كتب محمود دياب سيناريو وحوار عدد من الأفلام، من أبرزها «سونيا والمجنون»، الذي حصل عنه على جائزة أحسن حوار في مصر عام 1977، إلى جانب «الأخوة الأعداء» الذي نال جائزة أحسن فيلم في مصر، فضلًا عن أفلام «الشياطين» و«إبليس في المدينة».

وحظي محمود دياب خلال مسيرته بالعديد من التكريمات، من بينها تكريمه في اليوبيل الفضي للتليفزيون عام 1985 وحصوله على وسام اليوبيل، كما حصل على وسام القضاء باعتباره مستشارًا بهيئة قضايا الدولة، إلى جانب شهادة تقدير من الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

كما مثل مصر في مؤتمر المسرح العربي الذي أقيم في بغداد، حيث رشحته مصر مندوبًا عنها للحفاظ على مكانة المسرح العربي ومقره الدائم في القاهرة، وحصل خلال مسيرته على جائزة أحسن كاتب عربي من بغداد، إلى جانب الجوائز التي حصدها عن أعماله الأدبية.

ويظل اسم محمود دياب حاضرًا في تاريخ المسرح والأدب والسينما المصرية، باعتباره واحدًا من الكتاب الذين جمعوا بين عمق الفكرة وتنوع مجالات الإبداع، وتركوا إرثًا فنيًا وأدبيًا ممتدًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة