الثلاثاء 25 اغسطس 2026

عرب وعالم

النفط يستقر بعد خسائر حادة مع تقييم الأسواق لتشديد العقوبات الأمريكية على إيران

  • 25-8-2026 | 09:46

النفط

طباعة

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تراجعها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، بينما يقيّم المستثمرون تداعيات تشديد الولايات المتحدة للعقوبات الثانوية على إيران، وما إذا كانت الضغوط الاقتصادية الجديدة ستؤثر في إمدادات الخام من المنطقة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات، أو 0.1%، إلى 92.16 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سنتًا واحدًا إلى 85.02 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد خسرا أكثر من 2% خلال جلسة امس الإثنين، مع هبوط الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أسبوع، في موجة لجني الأرباح بعدما سجل النفط مكاسب قوية على مدار الأسبوعين السابقين.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الإثنين توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران، في محاولة لقطع شريانها الاقتصادي ودفعها إلى إنهاء الحرب، محذرًا الدول من أنها ستضطر إلى قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة باستبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.

لكن بيسنت لم يكشف عن الدول المستهدفة بالعقوبات أو موعد بدء تطبيقها، موضحًا أن واشنطن ستمنح تلك الدول وقتًا للامتثال للتوجيهات الجديدة.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن واشنطن لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، إلا أن تحول الإدارة الأمريكية نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية خفف مخاوف الأسواق بشأن تعرض إمدادات النفط في الشرق الأوسط لضربة مباشرة بسبب الحرب.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، إن الأسواق تبدو وكأنها تسعّر الضغوط الاقتصادية باعتبارها مسارًا أقل خطورة على الإمدادات الفعلية من اللجوء إلى العمل العسكري، وهو ما يفسر تراجع أسعار النفط بدلًا من ارتفاعها الحاد عقب الإعلان الأمريكي.

لكنه حذر من أن إيران لا تزال قادرة على الرد عبر تعطيل حركة الملاحة، وهو ما يبقي علاوة مخاطر محدودة مضافة إلى أسعار النفط.

ولا تزال إيران تتمسك بحقها في السيطرة على مضيق هرمز الحيوي، الذي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب في فبراير شحنات تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط.

وكانت طهران قد أعلنت الإثنين أسماء 45 ناقلة قالت إنها خالفت قواعدها الخاصة بالعبور من المضيق، مهددة باتخاذ إجراءات ضدها قد تصل إلى مصادرة حمولاتها.

وفي ظل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، لجأت دول عدة إلى السحب من مخزوناتها النفطية التجارية والاستراتيجية لتعويض النقص.

وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية الإثنين انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة