كشف الفنان طه دسوقي عن جانب من ذكريات طفولته وحياته الأسرية، موضحًا أن الضحك كان عنصرًا أساسيًا داخل منزلهم، وأن عائلته كانت تتعامل مع المواقف الصعبة بروح من الدعابة، وهو ما ساعدهم على تجاوز العديد من الأزمات.
وقال طه دسوقي، خلال حواره مع برنامج ABtalks، إن ذلك لا يعني أن أسرته كانت بعيدة عن المشكلات، ولكنها كانت تتعامل معها بطريقة مختلفة، موضحًا أنهم كانوا يحولون المواقف الصعبة مع مرور الوقت إلى ذكريات ومواقف طريفة يتذكرونها ويضحكون عليها.
وأشار إلى أن الضحك كان وسيلة لتخفيف وطأة الأزمات، موضحًا أن قدرة الإنسان على السخرية من المشكلة تعني اعترافه بوجودها، وهو ما يمثل نصف الطريق نحو حلها.
واستعاد طه دسوقي موقفًا من طفولته، موضحًا أن أسرته لم تكن تقضي الإجازات الصيفية خارج المنزل، وكان والده الراحل يخطط كل عام للسفر في الصيف التالي، إلا أن الخطة كانت تُلغى في النهاية، ويقضون الإجازة داخل المدينة، لتتحول هذه الواقعة مع الوقت إلى مصدر دائم للضحك بينهم.
وتطرق الفنان إلى تفاصيل طفولته وبدايات ارتباطه بالكوميديا، موضحًا أن كونه الأصغر بين إخوته جعله شديد الملاحظة، حيث كان يراقب تصرفاتهم حتى يتجنب الوقوع في الأخطاء نفسها والتعرض للعقاب.
وأكد أنه كان طفلًا مشاغبًا، لكنه كان يجيد إخفاء مشاغباته عن أسرته، فكان يخرج ويمارس بعض التصرفات بعيدًا عن المنزل، ثم يعود ويتعامل بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.
وأوضح طه دسوقي أن طفولته كانت طبيعية، مشيرًا إلى أن والده الراحل كان ضابط شرطة، بينما كانت والدته تعمل مدرسة، وأن الأسرة كانت تتمتع بصورة معينة داخل منطقة المطرية التي نشأ بها، باعتبارهم أبناء ضابط شرطة ومدرسة.
ولفت إلى أن هذه الصورة شكلت نوعًا من الضغط عليه خلال طفولته، ودفعته أحيانًا إلى إخفاء بعض تفاصيل حياته ومشاغباته عن أسرته، مؤكدًا أن والدته قد تكتشف خلال مشاهدة الحلقة بعض المواقف التي لم تكن تعرفها عنه من قبل.