قد يكون من الصعب أحيانا التمييز بين الخلافات الطبيعية داخل العلاقة والقسوة اللفظية، خاصة عندما تتكرر الإهانات أو الانتقادات أو التلاعب بالمشاعر ، ولذلك نستعرض لك آثار النفسية العميقة وتؤثر في تقدير المرأة لذاتها وشعورها بالأمان ، وفقا لما نشر عبر موقع "brides"
١- تعرفي على أشكال الإساءة اللفظية :
لا تقتصر القسوة اللفظية على الشتائم والصراخ، فقد تظهر أيضا في السخرية والإهانة والتقليل المستمر من الشأن أو استخدام كلمات تستهدف نقاط الضعف ، فالتلاعب بالواقع والتجاهل المتعمد، وتحميل المرأة مسؤولية تصرفات شريكها، كلها سلوكيات يمكن أن تدخل ضمن الإساءة اللفظية
٢- انتبهي إلى التلاعب بمشاعرك :
قد يستخدم الشريك أسلوب يجعلك تشكين في ذاكرتك أو تفسيرك للأحداث، وهو ما يعرف بالتلاعب النفسي ، وقد يبدأ ذلك بإلقاء اللوم عليك دون أسباب واضحة، ثم إنكار ما حدث أو إقناعك بأنك تتذكرين المواقف بصورة خاطئة ، ومع تكرار هذا السلوك، قد تفقدين الثقة في حكمك على الأمور
٣- لا تبرري الإهانات المستمرة :
الخلافات أمر طبيعي في العلاقات، لكن الإهانات المتكررة والانتقادات الجارحة ليست جزء صحي من الاختلاف ، بعض الشركاء قد يقدمون الانتقادات القاسية باعتبارها نصائح لمصلحة الطرف الآخر، بينما يكون هدفها الحقيقي التقليل من قيمته واستهداف نقاط ضعفه
٤- ضعي حدود واضحة :
بعد إدراك السلوك المؤذي، من المهم التعبير بوضوح عن الكلمات والتصرفات التي ترفضين قبولها داخل العلاقة ، لذا ننصحك بوضع حدود واضحة لما هو مقبول وما هو غير مقبول، مع توضيح العواقب التي ستترتب على تجاوز هذه الحدود ، فالاستمرار في قبول الإساءة قد يؤثر سلبا في الصحة النفسية
٥- ابتعدي عن الموقف عندما يتصاعد :
إذا تحول النقاش إلى صراخ أو تهديد أو إساءة، فإن الأولوية يجب أن تكون لسلامتك الشخصية ، الابتعاد عن المكان ومنح الطرف الآخر فرصة للهدوء بدلًا من الاستمرار في مواجهة محتدمة قد تؤدي إلى تصعيد الموقف
٦- استعيني بالأشخاص الذين تثقين بهم :
قد تجعل الإساءة اللفظية المرأة تشعر بأنها وحيدة أو غير قادرة على تقييم ما يحدث بصورة صحيحة، لذلك يمكن أن يكون التواصل مع الأشخاص الموثوقين خطوة مهمة ، الاستعانة بالعائلة والأصدقاء الذين يستطيعون الاستماع إلى تجربتك وتأكيد مشاعرك دون إصدار أحكام ، كما أن مشاركة ما تمرين به مع أشخاص داعمين قد تساعدك على رؤية الموقف بصورة أكثر وضوح