الأحد 30 اغسطس 2026

الجريمة

نشر فيديوهات بادعاءات كاذبة.. القانون يواجه مروجي الشائعات والمعلومات المضللة

  • 30-8-2026 | 08:21

ارشيفيه

طباعة

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة رئيسية لتداول الأخبار والمعلومات، إلا أن استغلالها في نشر مقاطع فيديو تتضمن ادعاءات كاذبة أو معلومات غير صحيحة قد يعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية، خاصة عندما يكون من شأن المحتوى المنشور إثارة البلبلة أو الإضرار بالآخرين. وتتعامل الجهات المختصة مع البلاغات المتعلقة بنشر مقاطع فيديو تتضمن وقائع مختلقة أو معلومات مضللة، حيث يتم فحص المحتوى المتداول والتحقق من مدى صحته، وتحديد المسؤول عن نشره في حال ثبوت المخالفة. متى يتحول نشر الفيديو إلى مخالفة؟ لا يُعد كل محتوى غير دقيق جريمة تلقائيًا، وإنما يتوقف الأمر على طبيعة ما تم نشره والظروف المحيطة به، وما إذا كان يتضمن معلومات مختلقة عمدًا أو ادعاءات تمس حقوق الآخرين أو تتسبب في أضرار أو بلبلة، فضلًا عن مدى انطباق النصوص القانونية على الواقعة. وقد تتضمن المقاطع محل الفحص ادعاءات غير حقيقية بشأن أشخاص أو مؤسسات، أو إعادة نشر فيديوهات قديمة مع تقديمها على أنها وقائع حديثة، أو اجتزاء مقاطع من سياقها بهدف تغيير معناها وإيهام المتابعين بحقيقة غير موجودة. إجراءات التعامل مع الفيديوهات المضللة وفي حال تداول مقطع فيديو يتضمن ادعاءات كاذبة، تعمل الجهات المختصة على فحص المحتوى وتحديد مصدره وملابسات نشره، والاستماع إلى أطراف الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت ارتكاب جريمة. كما يمكن للمتضرر اتخاذ الإجراءات القانونية والإبلاغ عن المحتوى الذي يتضمن إساءة أو ادعاءات غير صحيحة بحقه، مع تقديم الأدلة والمستندات التي تثبت حقيقة الواقعة. نصائح قبل إعادة نشر أي فيديو وينصح بعدم إعادة نشر أي مقطع فيديو مجهول المصدر قبل التحقق من تاريخ تصويره ومصدره وسياقه، وعدم الاعتماد على العناوين المثيرة وحدها للحكم على صحة المحتوى. كما يجب تجنب نشر الاتهامات ضد الأشخاص أو المؤسسات دون دليل، لأن إعادة تداول محتوى غير صحيح قد يساهم في انتشار الشائعات والإضرار بسمعة الآخرين، وقد يترتب عليه مسؤولية قانونية بحسب مضمون المنشور والآثار الناتجة عنه. وتواصل الجهات المعنية جهودها لمواجهة المحتوى المضلل والشائعات المتداولة عبر المنصات الإلكترونية، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي وعدم المساهمة في نشر معلومات غير موثوقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة