الأحد 30 اغسطس 2026

أخبار

برعاية شيخ الأزهر.. انطلاق فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» بمشاركة محلية وعالمية واسعة

  • 30-8-2026 | 10:50

فعاليات النسخة الثالثة من اليوم العالمي للسرد القرآني

طباعة

انطلقت صباح اليوم الأحد فعاليات النسخة الثالثة من «اليوم العالمي للسرد القرآني»، التي تنظمها الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مشهد إيماني يجمع مئات الآلاف ممن يقرؤون كتاب الله بمختلف محافظات الجمهورية والعديد من دول العالم.

وأكد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، أن هذا اليوم يمثل مناسبة جليلة لتجديد صلة القلوب بكتاب الله تعالى وجمع الأسر والأجيال حول مائدته، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق المبادرة محليًّا ودوليًّا يعكس بجلاء ريادة الأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم، وحرصه الدائم على ترسيخ قيمه وأخلاقه في وجدان الأمة وحفظ هويتها.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن «يوم السرد القرآني» يُعد ثمرة لجهود متواصلة في رعاية أهل القرآن وتشجيع النشء على إتقان حفظه وتلاوته، لافتًا إلى أن قطاع المعاهد الأزهرية سخر كافة إمكاناته بالتنسيق مع مختلف قطاعات الأزهر والجهات المشاركة؛ لتقديم نموذج ملهم في تعظيم كتاب الله ونشر رسالته السمحة في ربوع المعمورة.

بدوره، أشار الدكتور أبو اليزيد سلامة، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية، إلى أن الإعداد لهذا اليوم شهد وضع خطة تنفيذية دقيقة لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة من الساردين والمحفّظين في مختلف المقار، مؤكدًا أن السرد القرآني يمثل منهجية علمية رائدة لتثبيت الحفظ وضبط التلاوة وإحياء سنة مدارسة القرآن الكريم، بما يحقق الأهداف التعليمية والتربوية التي يسعى إليها الأزهر الشريف وقطاعاته المختلفة.

وتشهد فعاليات هذا العام نقلة نوعية واتساعًا متميزًا في نطاق المشاركة؛ حيث يفتح الجامع الأزهر الشريف  أبوابه لاستقبال الساردين، إلى جانب المعاهد والمناطق الأزهرية، ومعاهد الأزهر بالخارج، وفروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر داخل مصر وخارجها، ليتعاهد الجميع تلاوة القرآن الكريم وسرده في آنٍ واحد.

كما تتميز النسخة الحالية بمشاركة فاعلة وتنسيق متكامل مع وزارة الأوقاف، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ودار الإفتاء المصرية، ومؤسسات العمل الأهلي والمجتمعي، بما يعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة لتشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن الكريم وإتقانه وتدبر معانيه.

وتواصل المبادرة نموها اللافت للعام الثالث على التوالي؛ بعدما انطلقت في نسختها الأولى بنحو 6 آلاف مشارك، وتجاوزت في عامها الثاني 100 ألف، وصولاً إلى هذا الانتشار الواسع محليًّا وعالميًّا، وهو ما يبرز ريادة الأزهر الشريف ومكانة كتاب الله الراسخة في وجدان الأمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة