أكد محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر أن تطوير المقر الرئيسي لبنك الإسكندرية يمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي من أجل تطوير وإعادة إحياء القاهرة الخديوية، مشيرًا إلى أن شارع قصر النيل ومنطقة وسط القاهرة يمثلان جزءًا أصيلًا من ذاكرة العاصمة وهويتها المعمارية والتاريخية.
جاء ذلك خلال حضور محافظ القاهرة لافتتاح أعمال تطوير المقر الرئيسى لبنك الإسكندرية بشارع قصر النيل، بحضور باولا بابينشيولو رئيس مجموعة "انتسيا سان باولو" التابع لها البنك، وباولو فيفونا الرئيس التنفيذى للمجموعة، وذلك بعد انتهاء البنك من تطوير مقره الرئيسي بشارع قصر النيل بوسط المدينة، مع الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى.
وقال صابر "إن المحافظة حريصة على دعم جهود تطوير القاهرة الخديوية والحفاظ على مبانيها ذات القيمة التاريخية، بالتوازى مع تشجيع المؤسسات والجهات العاملة بها على تطوير مقراتها بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث ومواكبة متطلبات العصر".
وأشاد بالدور الذى يقوم به بنك الإسكندرية باعتباره أحد البنوك الرائدة في القطاع المصرفي المصري، مؤكدًا أهمية الدور الذى تقوم به المؤسسات المصرفية فى دعم الاقتصاد الوطني وتمويل مختلف القطاعات، إلى جانب المساهمة في جهود التنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن تطوير المؤسسات والمباني الواقعة في منطقة وسط القاهرة يسهم في استعادة الوجه الحضاري للعاصمة، ورفع كفاءة البيئة العمرانية والخدمية بها؛ بما يتناسب مع مكانتها التاريخية والسياحية والاقتصادية.
ويُعد بنك الإسكندرية أحد البنوك الرائدة في القطاع المصرفي المصرى، حيث تأسس عام 1957، وينتمي إلى مجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية منذ عام 2007.
وتأتي أعمال تطوير المقر الرئيسي لبنك الإسكندرية في شارع قصر النيل امتدادًا لجهود الارتقاء بالمبانى والمؤسسات الموجودة بمنطقة وسط القاهرة، بما يحافظ على الطابع المميز للمنطقة ويعزز من مكانتها كأحد أهم مراكز القاهرة التاريخية والاقتصادية.
.