قد تستيقظ بعض النساء صباحا وتلاحظن صعوبة مؤقتة في تحريك الأصابع أو فتح اليدين بشكل طبيعي، وقد يتحسن الأمر بعد دقائق من الحركة، ورغم أن تيبس اليدين قد يرتبط أحيانا بقلة الحركة أثناء النوم، فإن تكراره أو ظهوره مع الألم والتورم والتنميل قد يكون علامة على مشكلة تحتاج إلى معرفة سببها، وفقا لما نشره موقع Verywell Health"
-خلال ساعات النوم تبقى المفاصل والعضلات والأوتار دون حركة لفترة طويلة، لذلك قد تشعر المرأة عند الاستيقاظ ببعض الصعوبة في تحريك اليدين، وفي الحالات البسيطة يمكن أن يتحسن الشعور تدريجيا بمجرد استخدام اليدين وتحريك الأصابع، لكن استمرار التيبس لفترات طويلة أو تكراره بصورة متكررة يستحق الانتباه، خاصة إذا أصبح يؤثر في الأعمال اليومية مثل الإمساك بالأشياء أو الكتابة أو استخدام الهاتف.
-يمكن أن يرتبط تيبس اليدين بالتهاب المفاصل التنكسي، الذي يحدث مع تآكل الغضروف الموجود بين المفاصل، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالألم والتيبس وصعوبة الحركة، ويصبح أكثر وضوحا في بداية اليوم أو بعد فترات طويلة من عدم الحركة، وقد تتحسن الأعراض تدريجيا مع الحركة، لكن تكرارها يستدعي معرفة السبب وتقييم حالة المفاصل.
-يعد التهاب المفاصل الروماتويدي من الأسباب المهمة لتيبس اليدين صباحا، وهو مرض مناعي ذاتي يمكن أن يؤثر في مفاصل الأصابع والمعصمين، وقد يصاحب التيبس ألم أو تورم، وفي بعض الحالات تظهر الأعراض بصورة متشابهة في جانبي الجسم، ولا يعني وجود تيبس صباحي بالضرورة الإصابة بالروماتويد، لكن استمرار الأعراض أو وجود تورم متكرر يستدعي استشارة الطبيب.
-قد تعاني بعض النساء المصابات بالصدفية من أعراض مرتبطة بالتهاب المفاصل الصدفي، ومنها تيبس وألم وتورم الأصابع أو مفاصل اليدين، لذلك فإن ظهور مشكلات المفاصل بالتزامن مع تغيرات جلدية مرتبطة بالصدفية يستحق التقييم الطبي.
-قد يؤدي ما يعرف بإصبع الزناد إلى تيبس أحد الأصابع أو صعوبة تحريكه، وتظهر المشكلة بصورة أكثر وضوحا بعد فترة طويلة من عدم استخدام اليد، مثل ساعات النوم، وقد تشعر المرأة بأن الإصبع يتحرك بصعوبة أو ينغلق عند محاولة ثنيه أو فرده.
-يمكن أن تسبب متلازمة النفق الرسغي التنميل والوخز والشعور بالتيبس في اليد أو الأصابع، نتيجة الضغط على العصب المتوسط في منطقة الرسغ، وقد تكون الأعراض أكثر إزعاجا عند الاستيقاظ، خاصة إذا تكررت بصورة مستمرة.
-إذا كان التيبس بسيطا ولا توجد أعراض مقلقة، يمكن تحريك الأصابع واليدين بلطف عند الاستيقاظ، مع ممارسة تمارين تمدد خفيفة دون إجبار المفاصل على الحركة، وقد تساعد الحرارة بعض الأشخاص على تخفيف التيبس، بينما يمكن استخدام الكمادات الباردة عند وجود تورم، ومن الأفضل أيضا تجنب الإفراط في إجهاد اليدين أو تكرار حركات القبض القوية لفترات طويلة.
-يستحق تيبس اليدين التقييم الطبي إذا كان شديدا أو متكررا أو يزداد مع الوقت، خاصة عند وجود ألم مستمر، أو تورم واضح، أو احمرار وسخونة في المفصل، أو صعوبة في فرد الأصابع، أو ضعف في قبضة اليد، أو تنميل ووخز متكرر.