شهدت فعاليات مبادرتي «ملتقى أطفال مصر» و«اكتشف مدن مصر الحديثة» بمدينة العلمين الجديدة، أمس الجمعة ٤ سبتمبر، إقبالًا جماهيريًا كثيفًا من رواد المدينة، الذين حرصوا على المشاركة في فعاليات الملتقى والاستمتاع بالبرنامج الثقافي والفني، في أجواء اتسمت بالبهجة والتفاعل الكبير.
وتأتي فعاليات الملتقى تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بعمل وزير الثقافة، وبمشاركة وزارة التنمية المحلية والبيئة برئاسة الدكتورة منال عوض، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية برئاسة المهندسة راندة المنشاوي، ومحافظة مطروح برئاسة اللواء الدكتور محمد الزملوط، وإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وبرعاية مؤسسة «وي إيفنت».
وشهد برنامج ملتقى أطفال مصر الذي ينظمه المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، زيارة عدد كبير من رواد مدينة العلمين لمعرض الكتاب المقام بالمدينة، حيث تعرفوا على الإصدارات المعروضة، في تجربة ثقافية أتاحت للجمهور الاستمتاع بالكتاب إلى جانب الفعاليات الفنية التي يقدمها الملتقى.
وعلى المسرح تألق فريق أطفال «أوبرا عربي» من الإسكندرية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، من خلال برنامج فني متنوع جمع بين الأغنيات والاستعراضات المحببة للأطفال، وسط تفاعل وحماس كبير من الجمهور.
وقدم الفريق مجموعة من الفقرات المتنوعة، من بينها «ماحدش شاف»، و«الشوكولاتة ساحت»، و«يا حضرة العمدة»، إلى جانب عدد من الفقرات منها «الشمس البرتقالي»، و«الشاطر عمرو»، و«محلى العروسة»، بالإضافة إلى «بابا فين»، و«خالي البيه»، و«مليونيرات»، و«عزة».
وتنوع البرنامج بين الأغنيات والاستعراضات ذات الطابع الشعبي والفلكلوري، والأعمال الغنائية المحببة للأطفال، إلى جانب الفقرات التي حملت طابعًا ترفيهيًا ودراميًا، وهو ما انعكس على تفاعل الجمهور الذي شارك الأطفال الغناء والتصفيق والاستعراض، في أجواء احتفالية مميزة.
وفي ختام الفعاليات، حرص أعضاء فريق "أوبرا عربي" ورواد الملتقى على التقاط الصور التذكارية، لتوثيق اليوم الذي جمع بين القراءة والفن والترفيه، وسط أجواء من السعادة والبهجة.
وتقام فعاليات مبادرتي «ملتقى أطفال مصر» و«اكتشف مدن مصر الحديثة» مجانًا، ويقدم الملتقى برنامجًا ثقافيًا وفنيًا وترفيهيًا متنوعًا، بالتعاون مع جهاز مدينة العلمين الجديدة ومجلس مدينة العلمين القديمة، وبمشاركة عدد من قطاعات وزارة الثقافة، من بينها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وأكاديمية الفنون، إلى جانب الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة للفعاليات.