أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي حرص الجامعة العربية على تعزيز دورها في دعم الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق التوافق والاستقرار، ومواصلة التنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف الليبية والدول العربية المعنية وبعثة الأمم المتحدة، من خلال مكتب الجامعة في طرابلس، وبما يدعم مساراً سياسياً شاملاً يحافظ على المصالح العليا للشعب الليبي.
جاء ذلك خلال استقبال نبيل فهمي، السيد الطاهر الباعور المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، وذلك في إطار مشاركته في أعمال الدورة العادية (166) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لدفع المسار السياسي، إلى جانب عدد من القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن فهمي أكد خلال اللقاء ثوابت موقف جامعة الدول العربية تجاه ليبيا، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، ودعم عملية سياسية بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية شاملة.
وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول التطورات الأخيرة المتصلة بالمسار السياسي الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث شدد الأمين العام على أهمية البناء على أي خطوات من شأنها توسيع دائرة التوافق بين الأطراف الليبية، ومعالجة القضايا العالقة بما يهيئ الظروف اللازمة لإحراز تقدم حقيقي ومستدام في العملية السياسية.
كما تبادل الأمين العام والسيد الطاهر الباعور وجهات النظر حول عدد من التطورات الإقليمية والقضايا العربية الراهنة، وأكدا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.