حذرت دار الإفتاء، من نشر الفضائح الأخلاقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بهدف الانتقام أو التشفي، مؤكدة أن التعليق أو المشاركة أو الإعجاب بالمحتوى المتداول يسهم في إشاعة الفاحشة داخل المجتمع.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن نشر هذه الفضائح أو المساعدة في تداولها يدخل في إطار إشاعة الفاحشة، وهو أمر حذر منه الله سبحانه وتعالى في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19].
وأكدت الدار أن الآية تشمل من يتتبعون عورات الناس ويهتكون الستور ويسهمون في نشر الفواحش، مشددة على ضرورة عدم تداول مثل هذه المحتويات أو التفاعل معها بأي صورة.