تحرص بعض النساء والفتيات على ثقب الأذن باعتباره من التفاصيل الجمالية التي تضيف لمسة مميزة إلى الإطلالة، لكنه قد يترك جرحا صغيرا يحتاج إلى العناية والاهتمام خلال فترة التعافي، وقد يؤدي إهمال تنظيفه أو التعامل معه بطريقة غير صحيحة إلى التهيج أو زيادة فرص الإصابة بالعدوى، لذلك من المهم اتباع بعض الخطوات البسيطة للحفاظ على مكان الثقب، وفقا لما نشر على موقع Times of India.
حافظي على نظافة الثقب:
لا يعني تنظيف الثقب بشكل متكرر أن الشفاء سيحدث بشكل أسرع، فالمطلوب هو الحفاظ على نظافة المنطقة دون إزعاج الأنسجة التي بدأت في الالتئام، لذا يمكنك استخدام محلول ملحي مخصص لتنظيف الجروح، ويفضل اختيار منتج يحتوي على كلوريد الصوديوم فقط، وفي تجنبي المطهرات القوية والصابون القاسي والمنتجات المعطرة أو الخلطات المنزلية شديدة الملوحة.
لا تلمسي المجوهرات باستمرار:
لم يعد تدوير القرط أو تحريكه بهدف منع انغلاق الثقب، لذلك، تجنبي لف القرط أو العبث بحلقة الأنف أو إزالة القشور أو فحص مكان الثقب بأصابعك بشكل متكرر.
ابتعدي عن الخلطات المنزلية:
تجنبي وضع الكركم او زيت جوز الهند أو الزيوت العطرية أو عصير الليمون أو خل التفاح أو الثوم مباشرة على الثقب الجديد، فالجلد المحيط بالثقب يكون حساس خلال فترة التعافي، وقد تسبب هذه المواد تهيج او تنقل إليه ميكروبات، لذلك من الأفضل الاكتفاء بمنتجات العناية المناسبة.
أبعدي مستحضرات التجميل عن الثقب:
لا يحتاج الثقب الجديد إلى منتجات كثيرة، بل من الأفضل إبعاده خلال فترة التعافي عن كريم الأساس وخافي العيوب وكريمات وسيرومات البشرة والعطور القوية وزيوت الشعر ومنتجات تصفيف الشعر.
احميه من الاحتكاك والصدمات:
قد يؤدي الاحتكاك المستمر إلى زيادة الألم والتهيج، لذلك تجنبي النوم على الأذن المثقوبة جديد واحرصي على عدم تشابك الشعر بالقرط، وانتبهي عند ارتداء الملابس أو استخدام سماعات الرأس.