أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم طلب الزوجة الطلاق بسبب تكرار علاقات زوجها النسائية، مؤكدًا أن ما يفعله الزوج حرام شرعًا إذا كان يدخل في إطار العلاقات المحرمة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية حرمت الزنا وكل ما يؤدي إليه، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة»، مشيرًا إلى أن الإصرار على هذه الأفعال من كبائر الذنوب التي تستوجب التوبة.
وأضاف أن البداية تكون بمحاولة الإصلاح، حيث يجب توجيه النصح للزوج بالحكمة والموعظة الحسنة، ودعوته إلى التوبة والابتعاد عن هذه السلوكيات، مع التأكيد على خطورتها على الأسرة.
وأشار إلى أن الطلاق ليس الحل الأول، لأن الانفصال قد لا يؤدي إلى إصلاح حال الزوج، بل قد يستمر في نفس المعصية أو يزداد فيها، لذلك يُقدَّم الإصلاح قدر المستطاع.
وأكد أنه في حال عدم استجابة الزوج للنصح واستمراره في هذه الأفعال، يمكن للزوجة اللجوء إلى دار الإفتاء المصرية، حيث توجد إدارات متخصصة للإصلاح الأسري، تعمل على مناقشة المشكلة مع الطرفين وتقديم النصح لمحاولة إنهاء هذه الأزمة.