بدأت اليوم السبت الدراسة بجامعة قناة السويس، حيث استقبلت نحو 55 ألف طالب وطالبة بمختلف كليات الجامعة، بينهم 14 ألفًا و715 طالبًا وطالبة من الطلاب الجدد، وسط استعدادات أكاديمية وإدارية وتعليمية لضمان انتظام الدراسة وتوفير بيئة جامعية آمنة ومحفزة على التعلم والتدريب والابتكار.
وأكدت جامعة قناة السويس - في بيان اليوم - انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة، مع التزام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتواجد في مختلف الكليات، وإعلان الجداول الدراسية واستعداد الكليات لاستقبال الطلاب.
وتضم الجامعة 17 كلية و4 معاهد، من بينها 3 معاهد للدراسات العليا، إلى جانب المعهد الفني للتمريض؛ بما يوفر تنوعًا في البرامج و التخصصات ويدعم مسارات التعليم و البحث العلمي وخدمة المجتمع.
وتستمر الدراسة بالفصل الدراسي الأول لمدة 15 أسبوعًا، لتنتهي في 31 ديسمبر المقبل، فيما تجرى امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من نوفمبر، وفقًا للجداول التي تحددها كل كلية، بينما تعقد امتحانات الفصل الدراسي الأول خلال الفترة من 2 إلى 21 يناير المقبل.
وكثفت الجامعة الأنشطة التوعوية والثقافية والطلابية؛ بما يستهدف تعزيز وعي الطلاب وتنمية مهاراتهم ودعم مشاركتهم في الحياة الجامعية، إلى جانب تحقيق التوازن بين التحصيل الأكاديمي والأنشطة المختلفة.
وانتهت الجامعة من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل والمدن الجامعية، إلى جانب تطوير المستشفيات الجامعية ومراجعة اشتراطات الصحة والسلامة المهنية بمختلف المنشآت؛ بما يدعم توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
كما عملت الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في البرامج البينية والتخصصات الحديثة، والاستفادة من مراكز التطوير المهني لإكساب الطلاب المهارات والخبرات العملية اللازمة للانتقال إلى سوق العمل.
وفي إطار جهود التحول الرقمي، تواصل الجامعة توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الجامعية.
وطرحت الجامعة 35 برنامجًا أكاديميًا متميزًا بمختلف الكليات، في إطار استراتيجية تستهدف مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، موضحة أن تطوير البرامج الجديدة و القائمة استند إلى دراسات تحليلية لاحتياجات سوق العمل، بهدف إعداد كوادر تمتلك مهارات تقنية متقدمة وقادرة على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مع تنمية ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
وفي السياق ذاته، تدعم الجامعة البيئة التعليمية والتدريبية لطلاب القطاع الطبي، من خلال الاستفادة من إمكانات المستشفيات الجامعية التي توفر بيئة تدريبية لطلاب كليات الطب والعلاج الطبيعي والتمريض والصيدلة، وتتيح التدريب الإكلينيكي في مختلف التخصصات تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس.