في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، على تنمية الوعى الثقافى لدى الطلائع والنشء، تنظم المواقع الثقافية ببورسعيد عدد من الأنشطة الثقافية ،، ضمن البرنامج المعد بوزارة الثقافة
نفذ ببيت ثقافة أم خلف جنوب بورسعيد بإشراف وليد فياض مدير بيت الثقافة، ورشة حكي بعنوان "الثقافة في حياتنا.. معرفة تصنع الفرق"، تناولت خلالها " ماجدة برايا" امينه المكتبة أهمية الثقافة في حياة الإنسان ودورها المحوري في بناء شخصيته وتنمية وعيه وقدرته على التفكير واكتساب المعرفة.
وأكدت فى حديثها. على أهمية التكامل بين البيت والمدرسة وبيت الثقافة في تنمية شخصية الأطفال والنشء، حيث تناولت: دور المدرسة في غرس حب القراءة والتعلم لدى الطلاب وتشجيعهم على البحث والاطلاع والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.
وتطرقت إلى دور بيت الثقافة في تقديم البرامج والفعاليات التي تساعد على اكتشاف المواهب وتنمية الإبداع وتوسيع مدارك النشء.
ويأتي ذلك في إطار حرص بيت ثقافة أم خلف على نشر الوعي والثقافة، ودعم التعاون مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومبدع ومحب للمعرفة.
كما تم التأكيد خلال الورشة على أن الثقافة والمعرفة هما ركيزتان أساسيتان لبناء مجتمع متقدم، وأن مشاركة الطلاب في الأنشطة الثقافية تساعدهم على اكتساب مهارات وخبرات جديدة، ويظل التعاون بين المدرسة وبيت الثقافة وسيلة مهمة لاكتشاف المواهب وصقلها وتشجيع النشء على التعلم والإبداع.
أقيمت الورشة ضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسرى وفرع ثقافة بورسعيد بإدارة وسام العزونى