قال إلهام لي، الخبير في الشأن الصيني، إن طبيعة الخلافات القائمة بين الصين والولايات المتحدة تجعل من الصعب الوصول إلى تسوية شاملة من خلال لقاء واحد أو اثنين، موضحًا أن التباينات بين البلدين ذات طابع هيكلي وليست مجرد خلافات سطحية.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللقاء المرتقب بين قيادتي البلدين يمكن أن يمثل فرصة لتحديد الاتجاه العام للعلاقات الثنائية، سواء على المستوى السياسي أو التجاري، حتى إذا لم يؤدي إلى حل جميع الملفات العالقة.
وأشار لي إلى أن هناك مصالح متبادلة تدفع الطرفين إلى البحث عن قدر من الاستقرار في العلاقات، موضحًا أن الولايات المتحدة تحتاج إلى السوق الصينية الكبيرة، بينما تواصل الصين تنويع وجهات صادراتها نحو أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، مع استمرار أهمية السوق الأمريكية بالنسبة للمنتجات الصينية.
وأوضح أن اقتصادي البلدين يواجهان في الوقت نفسه عددًا من التحديات والصعوبات، ومن بينها أزمة التضخم في الولايات المتحدة، وهو ما يزيد من أهمية المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأكد الخبير في الشأن الصيني أن الأجواء الحالية تتيح أملًا في تحسين مسار العلاقات وتحصينها من مزيد من التوتر، لكنه شدد على صعوبة معالجة جميع الخلافات والملفات المشتركة خلال لقاء واحد.