أطلقت إدارة الصحة المدرسية والشباب بمديرية الصحة بالإسكندرية، سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية والصحية بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي تحت شعار "صحتنا.. في مدرستنا"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلاب ودعم توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية.
وذكرت صحة الإسكندرية، أن الأنشطة تستهدف ترسيخ المفاهيم والسلوكيات الصحية السليمة لدى الطلاب، وتعزيز دور المدرسة كبيئة داعمة وآمنة لنشآة الأبناء.
وأوضحت الدكتورة منال فهيم مدير إدارة الصحة المدرسية والشباب بصحة الإسكندرية، أن فرق الإدارة بدأت منذ اليوم الأول للدراسة في تنفيذ ندوات وأنشطة توعوية داخل المدارس، من خلال طابور الصباح والفصول والمكتبات وحجرات الاجتماعات، للوصول إلى الطلاب والعاملين بالمنشآت التعليمية.
وتتناول الأنشطة عددًا من المحاور الصحية، من أبرزها الوقاية من الأمراض المعدية وأهمية التطعيمات والنظافة الشخصية، والتغذية السليمة، والصحة النفسية ومواجهة التنمر، إلى جانب التوعية بالإسعافات الأولية والتدريب على التعامل مع حالات الطوارئ.
وامتدت جهود فرق الصحة المدرسية والشباب لتشمل دور الرعاية والمؤسسات العقابية، ضمن فعاليات مبادرة التضامن الاجتماعي خلال سبتمبر الجاري، حيث قامت الفرق، بمناطق المنتزه وشرق ووسط وغرب والعجمي وبرج العرب، بالمتابعة الدورية ل34 دارًا لرعاية النزلاء من سن 5 إلى 18 عامًا.
وشملت الزيارات تقديم ندوات توعوية لأبنائنا من نزلاء الدور حول الوقاية من الأمراض المعدية، والنظافة الشخصية، والتغذية السليمة، والدعم النفسي، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية ببعض الدور، والتعامل مع الحالات المكتشفة وإحالتها إلى أقرب وحدات صحية لتلقي الرعاية والعلاج اللازمين.
كما حرصت فرق الإدارة على التعريف بعيادات الشباب والمراهقين، والتوعية بأماكن تواجدها والخدمات الصحية والتثقيفية التي تقدمها، بما يتيح للشباب والمراهقين الوصول إلى خدمات صحية متكاملة تتناسب مع احتياجاتهم، وتعزز مفاهيم الوقاية والرعاية الصحية السليمة.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالاسكندرية الدكتور أسامة بلبل، أن الاستثمار في صحة أبنائنا الطلاب والشباب هو استثمار في مستقبل المجتمع، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الصحي والتعليمي، إلى جانب مؤسسات الرعاية، لنشر الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لأبنائنا.
وأشار إلى استمرار مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية في دعم فرق الصحة المدرسية والشباب، وتعزيز دورها في الوقاية والتوعية والتثقيف الصحي، بما يضمن وصول الخدمات والرسائل الصحية إلى الطلاب والأطفال والشباب بصورة مبسطة وفعّالة.