.تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الفرنسية الراحلة بريجيت باردو، التي وُلدت في 28 سبتمبر 1934 في العاصمة الفرنسية باريس، وحققت شهرة واسعة خلال مسيرتها الفنية، قبل أن تتخذ قرارًا بالابتعاد عن التمثيل والتفرغ للدفاع عن حقوق الحيوان.
بدأت بريجيت باردو مشوارها في عالم الأزياء وهي في سن الخامسة عشرة، بعدما ظهرت على غلاف مجلة «إيل» الفرنسية عام 1950، وهو الظهور الذي فتح أمامها باب التعرف على عالم السينما.
وخلال بداية الخمسينيات، شاركت في عدد من الأدوار الصغيرة، قبل أن تتدرج في مسيرتها وتحصل على أدوار أكثر أهمية، لتصبح خلال سنوات قليلة واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية.
وجاء فيلم «وخلق الله امرأة» عام 1956، من إخراج روجيه فاديم، كإحدى أبرز المحطات في مسيرتها، ثم واصلت تقديم مجموعة من الأفلام الفرنسية والأوروبية، إلى جانب مشاركات باللغة الإنجليزية.
وفي عام 1973، أعلنت باردو اعتزالها التمثيل، لتغلق بذلك صفحة امتدت لأكثر من عقدين، وتتجه بعدها إلى نشاطها في مجال حماية الحيوانات.
وفي عام 1986، أسست مؤسسة تحمل اسمها لرعاية الحيوانات وحمايتها، وكرست جانبًا كبيرًا من حياتها لهذه القضية، كما دعمت عددًا من الحملات والمبادرات المتعلقة برعاية الحيوانات ومناهضة بعض ممارسات صيدها.
وحصلت باردو على عدد من التكريمات تقديرًا لنشاطها في مجال حقوق الحيوان، من بينها إدراجها ضمن قائمة «Global 500» التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وهكذا امتدت رحلة بريجيت باردو من السينما إلى العمل العام، لتترك بصمتها في المجالين، بعدما أصبحت أعمالها الفنية ونشاطها في الدفاع عن الحيوانات جزءًا أساسيًا من سيرتها.