قال الدكتور فيصل العواضي مستشار وزير الإعلام اليمني، إنّ الحكومة الشرعية لم تكن الطرف الذي بدأ التصعيد خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنها كانت ملتزمة بالهدنة التي تمت بوساطة الأمم المتحدة، بينما بدأ الحوثيون خرق الهدنة.
وأضاف أن الحل السياسي للأزمة اليمنية مطروح وفقًا للمرجعيات الثلاث التي أصبحت مقررة وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن هذه المرجعيات تضمن حلًا شاملًا ومستدامًا في اليمن، بينما تمثل أي حلول مؤقتة ترحيلًا للأزمة وليست حلًا نهائيًا.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ المرجعيات الثلاث تتمثل في مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مشيرًا إلى أن القرار ينص على الانسحاب من جميع المدن، وحل الميليشيات، وتسليم الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها إلى الدولة، والعودة إلى المسار السياسي الذي تم التوقف عنده، ومؤكدًا، أن هذه المرجعيات تمثل الأساس للحل الشامل والمستدام للأزمة اليمنية.
وأشار مستشار وزير الإعلام اليمني إلى أن مهمة المبعوث الأممي كانت محصورة في تقريب وجهات النظر لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، وليس اختراع خارطة طريق جديدة أو طرح حلول أخرى، موضحًا، أن المرجعيات الثلاث أُقرت على مستوى مجلس الأمن الدولي، وحظيت بإجماع من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن كونها مرجعيات مقررة على المستوى الوطني.