تحرص بعض النساء على الاحتفاظ بصور قديمة في هواتفهن رغم مرور سنوات طويلة على التقاطها، وقد تكون مرتبطة بأشخاص أو أماكن أو مراحل انتهت منذ وقت طويل، وبينما ترى واحدة أن حذف الصور وسيلة لترتيب الهاتف والتخلص من الملفات غير المستخدمة، تشعر أخرى أن حذفها يعني التخلي عن جزء من ذكرياتها.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الصفات الإنسانية المرتبطة بالذاكرة والمشاعر، وفقا لما نشر على موقع "Self"
- لا ترى المرأة الصورة باعتبارها مجرد ملف رقمي، وإنما باعتبارها بوابة إلى شعور معين، صورة لرحلة قد تعيد إليها إحساسا بالسعادة، وصورة عائلية تذكرها بأشخاص تحبهم، وصورة من مرحلة الدراسة تجعلها تستعيد تفاصيل فترة كاملة من حياتها.
-تميل بعض النساء إلى التعامل مع الماضي باعتباره جزءا مهما من هويتهن وتجاربهن، لذلك لا تكون الصورة بالنسبة إليهن مجرد لقطة قديمة، وإنما توثيق لمرحلة لا يمكن تكرارها بالطريقة نفسها.
- تحتفظ المرأة بصورة لا تبدو مهمة للآخرين، مثل صورة لمكان قديم أو كوب قهوة أو شارع أو مناسبة بسيطة، لأنها تتذكر ما كانت تشعر به وقت التقاطها، وهذا النوع من الصور قد يحمل قيمة عاطفية أكبر من الصور الرسمية أو عالية الجودة.
-أحيانا يكون الاحتفاظ بالصور وسيلة للشعور بأن الماضي ما زال محفوظا، وقد تشعر المرأة بالقلق من حذف صورة ثم اكتشافها لاحقا أنها فقدت شيئا لا يمكن استعادته.
-لا يشترط أن تشاهد المرأة الصور يوميا حتى تكون مهمة بالنسبة إليها، حيث تترك آلاف الصور في الهاتف ثم تعود إليها في لحظة حنين أو خلال ترتيب الملفات، فتبدأ في استعادة أحداث قديمة.
كيف تحافظين على ذكرياتك دون فوضى رقمية؟
-إذا كانت الصور القديمة مهمة لك، يمكن تنظيمها في مجلدات حسب السنوات أو المناسبات، ونقل الصور المهمة إلى مساحة تخزين آمنة بدلا من تركها عشوائية في الهاتف.
-من المفيد أيضا مراجعة الصور من وقت إلى آخر وحذف النسخ المكررة أو الصور التي لم تعد تحمل أي قيمة، مع الاحتفاظ بالصور المرتبطة بذكريات حقيقية.