الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

سيدتي

بعد سنوات من الزواج.. لماذا تظل إساءة شريك الحياة حاضرة في ذاكرة بعض النساء؟

  • 29-9-2026 | 15:19

إساءة شريك الحياة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشعر بعض النساء بعد سنوات من الزواج بأن كلمات قاسية أو مواقف مؤلمة صدرت من شريك الحياة ما زالت حاضرة في الذاكرة، رغم مرور وقت طويل عليها، وتظهر تفاصيلها فجأة خلال لحظات الهدوء أو قبل النوم، وربما تتساءل المرأة عن سبب تذكرها لموقف قديم، بينما مرت سنوات وتغيرت الكثير من تفاصيل حياتها.

وفي السطور التالية نستعرض أسباب بقاء إساءة شريك الحياة حاضرة في ذاكرة بعض النساء، وفقا لما نشر على موقع "Self"

- تحتفظ المرأة بتفاصيل موقف مؤلم لفترة طويلة عندما يكون مرتبطا بمشاعر شديدة، مثل الحزن أو الخوف أو الإحراج أو الغضب، فالمواقف التي تترك أثرا عاطفيا قد تكون أكثر قابلية للاستدعاء من الأحداث اليومية التي مرت دون مشاعر قوية.

-عندما تتكرر الكلمات الجارحة أو التصرفات المؤذية، قد لا تتعامل المرأة معها باعتبارها موقفا منفردا، وإنما تصبح جزءا من مجموعة من التجارب التي تتذكرها معا، ولذلك قد يعيد موقف بسيط في الحاضر إلى ذهنها مواقف مشابهة حدثت في الماضي.

- تظل بعض الذكريات حاضرة عندما تشعر المرأة بأنها لم تتمكن وقتها من التعبير عن غضبها أو حزنها، أو أنها اضطرت إلى تجاوز الموقف دون مناقشته، ومع مرور الوقت، يمكن أن تعود تفاصيل الموقف إلى الذهن، خاصة خلال لحظات الهدوء التي تقل فيها المشتتات.

-قد يؤدي موقف يحدث في الوقت الحالي إلى تنشيط ذكرى قديمة، حتى إذا كان التشابه بينهما بسيطا، وتتذكر المرأة كلمة قالها شريك الحياة أو طريقة تعامل معينة بموقف مشابه حدث منذ سنوات، فتعود المشاعر المرتبطة بالتجربة القديمة إلى الواجهة.

- يكون من الصعب تجاوز بعض المواقف عندما تشعر المرأة بأن ما حدث لم يتم الاعتراف به أو الاعتذار عنه أو مناقشته بصورة ترضيها، وفي هذه الحالة، قد لا تكون المشكلة في تذكر التفاصيل فقط، وإنما في المشاعر التي بقيت مرتبطة بها.

-خلال اليوم، تنشغل المرأة بالعمل والأسرة والمنزل والمسؤوليات المختلفة، ولذلك قد لا تجد مساحة كافية للتفكير في مشاعرها، وعندما يأتي الليل ويقل انشغالها، قد تظهر أفكار وذكريات كانت مؤجلة طوال اليوم، ومن بينها مواقف مرتبطة بالعلاقة الزوجية.

كيف تتعاملين مع الذكريات المؤلمة؟:

-يمكن للمرأة أن تبدأ بمحاولة فهم ما تشعر به بدلا من لوم نفسها على عدم النسيان.

- كتابة الأفكار والمواقف التي تتكرر في ذهنها، والتفكير في المشاعر المرتبطة بها.

- يساعد الحوار الهادئ مع شريك الحياة، عندما يكون ذلك ممكنا وآمنا، على التعبير عن أثر بعض المواقف القديمة.

- يمكن الاستعانة بمتخصص نفسي إذا أصبحت الذكريات متكررة بصورة مزعجة، أو أثرت في النوم والمزاج والعلاقة اليومية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة