الشيخ محمد عمران.. سلطان الإنشاد
في نجع القبيصات، بسوهاج، حيث تتنفس أرض الصعيد برائحة النيل والطين والصلاة، وُلد الشيخ، وكأن الله أراد له منذ اللحظة الأولى أن يكون مختلفًا، لم يكمل شهره التاسع حين أطفأ ميكروبٌ صغير نور عينيه، فأشعل في المقابل نارًا في روحه لم تخمد حتى آخر نفس، كان ذلك الإطفاء هبةً بامتياز، فمن رحم الظلام وُلد صوتٌ يلألأ بالنور، وهو واحدٌ من أعلام قرّاء القرآن الكريم، والابتهالات الدينية، في مصر والعالم الإسلامي، وممَن رسموا أسماءهم بحروف من ذهب داخل قلوب الجميع، وله بصمة صوتية واضحة تميز بها عن غيره، حياته القرآن، نشأ وتربى عليه، وعرف عنه، أنه صاحب الحنجرة الذهبية ، الذي لقبه بـ نساج المقامات الموسيقية ، و ملك الإنشاد الديني إنه سلطان الإنشاد الشيخ محمد عمران.