الثلاثاء 27 فبراير 2024

«وول ستريت جورنال»: نهج «COP28» يرتكز إقناع الدول بخفض انبعاثات غاز الميثان

كوب 28

عرب وعالم2-12-2023 | 19:21

دار الهلال

رأت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن نهج قادة العالم في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP28) يرتكز حول محاولات إقناع الدول من شرق الكرة الأرضية لغربها في خفض انبعاثات غاز الميثان الذي ينتج عن التنقيب عن النفط وتربية الماشية والنباتات المتعفنة؛ وذلك من خلال استخدام الحوافز المالية جنبًا إلى جنب مع القواعد التنظيمية الجديدة الصارمة لإقناع الدول وشركات الطاقة بالانضمام.

وقالت الصحيفة - عبر موقعها الإلكتروني، اليوم /السبت/ - "إن الإدارة الأمريكية أعلنت اليوم عن لوائح نهائية لخفض انبعاثات الميثان عبر سد التسرب ووقف حرق الغاز وإجراء عمليات تفتيش منتظمة للمنشآت للتأكد من عدم تسرب للغلاف الجوي.. ووفقا لمسئولو الإدارة الأمريكية، فإن قانون الميثان الذي سيتم تطبيقه على مراحل خلال العامين المقبلين سوف يبرد الكوكب ويحسن الصحة العامة".

وأشارت إلى أن تحالف من المجموعات بقيادة مؤسسة "بلومبرج الخيرية" الأمريكية أعلن عن تبرعات بقيمة 40 مليون دولار لتتبع وتحديد غاز الميثان في جميع أنحاء العالم وتقديم المساعدة لدول مثل تركمانستان، والتي تعد واحدة من أكبر "الانبعاثات الفائقة" للميثان في العالم.

كما قال كبير اقتصادي الطاقة بوكالة الطاقة الدولية تيم جولد إن "هناك فجوة آخذة في الاتساع في الجهود المبذولة للسيطرة على غاز الميثان بين شركات الطاقة الخاصة والمملوكة للدولة في البلدان المتقدمة وتلك الموجودة في العالم النامي"، موضحا أن استثمار 2% فقط من صافي الدخل الذي تحققه صناعة النفط والغاز في جميع أنحاء العالم في عام 2022 لتقليل انبعاثات غاز الميثان سيكون كافيًا لإيصالنا إلى حيث يجب أن نكون بحلول نهاية هذا العقد. وأضافت الصحيفة أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي سلكوا النهج نفسه، فأعلنوا عن مقترحات من شأنها أن تحد من انبعاثات غاز الميثان من منشآت الإنتاج، فضلا عن مطالبة الواردات والصادرات بتتبع غاز الميثان والإبلاغ عنه ابتداء من عام 2027.

واختتمت بتقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية في أكتوبر الماضي، يذكر أنه "بما أن غاز الميثان يتحلل بشكل أسرع من ثاني أكسيد الكربون، في 12 عامًا بدلًا من قرن، فإن التخفيضات السريعة في غاز الميثان العالمي اليوم من شأنها أن تبطئ الزيادة المتوقعة في درجات الحرارة العالمية بما يصل إلى 0.1 درجة مئوية بحلول عام 2050".