كثيراً ما نتعرض لموقف يشعرنا بالألم النفسي سواء في حياتنا العملية أو الشخصية، الأمر الذي يؤثر سلباً على علاقاتنا بصاحب هذا الموقف..لكن ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع شخص تسبب في أذيتنا النفسية؟
فيما يلي نستعرض أستراتيجية التعامل مع شخص اساء إليكِ، وفقاً لما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "psychology today"
1- هل هذا الامر متعمداً:
استمعي إلى صوت قلبك، هل يشير إلى أن هذا الأمر متعمد أم لا؟ هل هناك شعور بالظلم أو الخداع؟ ، تذكري أن أحاسيسك الداخلية غالبًا ما تكون صادقة، ولكنها قد تكون متأثرة بتجارب سابقة ، حاولي أن تفصلي بين ما تشعري به الآن وبين ما سبق وشعرتي به في مواقف مشابهة في الماضي ، ثم اختاري كيف تستجيبن لهذا الموقف بوعي كامل.
2- ركزي على فهم وجهة نظر الطرف الآخر:
إذا قررتي أن تواجهي الشخص الذي أساء إليكِ ، فركزي على طرح وجهة نظرك بوضوح وهدوء حول الموقف، عندما تعبرين عن مشاعرك بصدق، تمنحي الطرف الآخر الفرصة لشرح وجهة نظره، وهذا قد يؤدي إلى حوار بناء ووصول إلى حل يرضي الطرفين.
3- التخلي الأصرار على أن تكوني على حق:
قد يكون هذا رد فعل طبيعي نتيجة لإساءة سابقة، ولكن علينا الحذر من أن يؤدي بنا إلى تفاقم الموقف ، لكل شخص الحق في رأيه، واختلاف الآراء أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة وجود صواب وخطأ.
4- الاعتراف بأخطائك والاعتذار عنها:
قد يكون هناك تفسير لما حدث، ولكن هذا لا يبرر الإساءة ، فكل فرد مسؤول عن أفعاله الحالية، ولا يمكن تحميل الآخرين تبعات أخطاء ارتكبها شخص آخر في الماضي ، يجب أن نتعامل مع المواقف الحالية بوعي كامل، دون السماح للأحداث السابقة أن تؤثر على سلوكنا.
5- الانتظار والاستجابة:
هذا يتطلب منكِ أن تأخذ وقتًا كافيًا للتفكير والتقييم قبل الرد ، في بعض الأحيان مجرد الانتظار لبضع لحظات يمكن أن يغير كل شيء ، وعندما تستجيبين بدلًا من أن تتفاعل بشكل عفوي، فإنك تكتسب سيطرة أكبر على سلوكك.
6- اتخاذ موقف للتصالح بدلا من الهجوم والتراجع:
إن التعامل مع المواقف بطريقة إيجابية وهادئة أسهل بكثير من الدخول في صراعات لا فائدة منها ، لذا حاولي دائمًا الحفاظ على موقف الحب والقبول حتى لو كنت تختلف مع الآخر ، هذا لا يعني التنازل عن حقوقك بل يعني اختيار الرد بطريقة بناءة ، عندما تعبرين عن مخاوفك بوضوح وهدوء، ستندهشين من عدد المرات التي سيستجيب فيها الآخر لك بشكل إيجابي.
7- تقرا مسؤوليتك عن أفعالك:
قد تجدين نفسك في مواقف صعبة، حيث تلعب دوراً في حدوث مشكلة ما ، في هذه الحالات من المهم أن تتقبل مسؤوليتك عن أفعالك، ولكن دون أن تحمل نفسك أكثر مما تستحق ، تذكري أن لكل فرد دوره في أي موقف، وأنكِ لست وحدك المسؤولة عن كل ما حدث.