الجمعة 4 ابريل 2025

سيدتي

10 طرق تضمن تعزيز الحب والتفاهم بين أفراد الأسرة.. خبير تنمية بشرية ينصح| خاص

  • 1-4-2025 | 13:47

الروح الإيجابية داخل الأسرة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

عيد الفطر المبارك، مناسبة تحمل في طياتها الكثير من مشاعر الفرح والسرور، والتواصل العائلي، والمودة، إلا أنه في بعض الأوقات قد تتحول الأجواء الاحتفالية أحيانًا إلى توترات أو مشاحنات بسيطة نتيجة الضغوط المرتبطة بالتحضيرات أو اختلافات في وجهات النظر بين أفراد الأسرة، وللحفاظ على الروح الإيجابية والاستمتاع بعيد سعيد دون خلافات، نقدم في السطور التالية مع خبير تنمية بشرية 10 نصائح تضمن تعزيز الحب والتفاهم بين أفراد الأسرة وتجعل من هذه الأيام فرصة حقيقية للبهجة والمرح.

ومن جهته يقول الدكتور أيمن عيسى، خبير التنمية البشرية، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن عيد الفطر مناسبة عظيمة لتدعيم الروابط الأسرية ونشر الإيجابية بين أفراد العائلة، ولذلك من المهم أن تحرص الأسرة على قضاء وقت ممتع دون نزاعات أو مضايقات، من خلال إتباع بعض النصائح، والتي منها ما يلي:

- تجنبي التوتر بالاستعداد الجيد:

من أهم أسباب المشاحنات خلال الأعياد هو الاستعداد المتأخر الذي يسبب الضغوط والتوتر، لذا من الأفضل أن تبدئي مع باقي أفراد الأسرة بالتحضير للعيد من أول اليوم، بداية من تجهيز الملابس الجديدة أو إعداد الحلوى أو ترتيب المنزل، كما أن توزيع المهام بين أفراد الأسرة يسهم في تخفيف الأعباء عن شخص واحد، مما يمنع التوتر الذي قد ينشأ نتيجة الإرهاق.

- استخدمي التواصل الجيد وتجنبي النقد اللاذع:

التواصل الفعال هو مفتاح التفاهم داخل الأسرة، خاصة في الأوقات التي يكون فيها الجميع منشغلين، حيث يجب أن يتحدث أفراد البيت مع بعضهم بروح إيجابية ويتجنبوا العبارات السلبية أو النقد الحاد، الذي قد يسبب التوتر واستخدام عبارات تشجيعية، مما يزيد الشعور بالتقدير والسعادة.

- نشر ثقافة التسامح والعفو:

العيد فرصة عظيمة لفتح صفحة جديدة وتجاوز الخلافات السابقة وتصفية القلوب وليس لإثارة المشاحنات القديمة، فعندما يسود التسامح تصبح الأسرة أكثر راحة وبهجة ويشعر الجميع بالسعادة الحقيقية

- قومي بإدارة الوقت بحكمة:

التخطيط الجيد لجدول العيد يساعد في تفادي الضغوطات، على سبيل المثال يمكنك تخصيص وقت للزيارات العائلية وآخر للاستمتاع بالراحة في المنزل، كما أن توزيع الزيارات على أكثر من يوم يقلل من الإرهاق الذي قد يؤثر على المزاج العام للأسرة.

-تأكدي من مراعاة احتياجات الجميع:

كل فرد في الأسرة لديه توقعاته الخاصة حول كيفية الاحتفال بالعيد، وقد تختلف هذه التوقعات من شخص لآخر، لذلك من الجيد أن تناقشي كيفية قضاء العيد مسبقًا بحيث يتم مراعاة رغبات الجميع قدر الإمكان، على سبيل المثال قد يفضل البعض قضاء وقت أطول في المنزل، بينما يحب الآخرون وخاصة الشباب الخروج في نزهات، وهنا يمكن الوصول إلى حل وسط يرضي الجميع.

 -اظهري الامتنان والتقدير للجميع:

يمكنك شكر الأبناء على مساعدتهم في التحضيرات، ويمكن للأولاد التعبير عن امتنانهم لوالديهم على جهودهم.

- حاولي إضفاء جو من المرح والضحك:

المرح والضحك عنصران أساسيان في جعل العيد ممتعًا وخاليًا من التوتر، حيث يمكن أن تتضمن الأجواء العائلية ألعاباً جماعية أو إلقاء النكات الخفيفة أو حتى مشاهدة الأفلام الكوميدية، وهذه الأجواء تساعد في تخفيف أي توتر محتمل وتجعل العيد أكثر بهجة.

- اهتمي بالجانب الروحي للعيد:

العيد ليس مجرد مناسبة اجتماعية بل يحمل أبعادًا روحية تعزز الإيجابية كأداء صلاة العيد معًا، وتبادل التهاني والتصدق على المحتاجين كلها أمور تضفي على اليوم معنًى أعمق وتجعل الأسرة تشعر بالراحة النفسية والرضا.

- تغلبي على الضغوط المالية بحكمة:

من أكثر أسباب التوتر خلال الأعياد، هي الضغوط المالية التي ترافق التجهيزات والإنفاق على الهدايا والمشتريات، من الأفضل أن تضعي ميزانية محددة للعيد والالتزام بها، وتجنب المقارنات مع الآخرين، لأن القناعة والشعور بالرضا يساعدان في الحفاظ على أجواء إيجابية.

- تجنبي الإفراط في الطعام والمجهود البدني الزائد:

قد يسبب الإفراط في تناول الطعام الشعور بالكسل والخمول، مما يؤثر على المزاج العام، لذا من الجيد تناول الطعام بشكل معتدل وتجنب الإسراف في المأكولات الدسمة، وتخصيص وقت للراحة والنوم الجيد حتى يكون الجميع في حالة نفسية وجسدية جيدة.

الاكثر قراءة