الأحد 6 ابريل 2025

سيدتي

كيف تعيد المرأة ترتيب أولوياتها ومهامها بعد إجازة العيد وشهر رمضان؟.. أخصائية تجيب| خاص

  • 5-4-2025 | 09:43

الدكتورة نورا رؤوف أخصائية الصحة النفسية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

بعد انتهاء شهر رمضان وإجازة العيد، تشعر العديد من النساء بأن حياتهن اليومية قد اختلطت، حيث يواجهن صعوبة في العودة إلى الروتين المعتاد بسبب التغيرات التي طرأت على نمط النوم والأكل والأنشطة اليومية، ورغم الاستمتاع بالأجواء الروحانية في رمضان وجمال تجمعات العائلة في العيد، يبقى التحدي الأكبر هو إعادة ترتيب الأولويات والمهام بطريقة منظمة تساعد على استعادة النشاط والتركيز، ولذلك نستعرض في السطور التالية مع أخصائية نفسية أهم النصائح التي تساعد المرأة في الرجوع إلى روتينها اليومي بطريقة مرنة ومثمرة.

ومن جهتها، تقول الدكتورة نورا رؤوف، أخصائية الصحة النفسية والإرشاد الأسري، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن شهر رمضان كان فرصة كبيرة للشحن الروحي والديني، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الأسرية من خلال صلة الرحم والتجمعات العائلية، ولكن، بعد انتهاء هذه الفترة الجميلة، قد يشعر البعض بأن النظام اليومي أصبح غير منظم بسبب تغييرات في أوقات النوم والأكل، مما يؤدي إلى شعور بالإرهاق والتشتت، ولذلك لابد من اتباع بعض الخطوات الفعالة التي تجعل كل امرأة تتمكن من إعادة ترتيب أولوياتها اليومية بالشكل الذي يضمن لها التوازن بين العمل والراحة، ومن أهم تلك النقاط ما يلي:

1- كتابة الأولويات وتنظيم المهام:

 يمكن للمرأة استخدام ورقة وقلم لكتابة كافة المهام التي تراكمت خلال فترة رمضان والعيد، ثم تقسم هذه المهام إلى أربع تصنيفات رئيسية وهم عاجل ومهم حيث يجب إنجاز هذه المهام أولاً، وعاجل وغير مهم ويمكن التخطيط لتنفيذها لاحقاً، وغير عاجل ومهم ويمكن تفويض شخص موثوق به للقيام بها، وغير عاجل وغير مهم: يمكن تأجيلها أو إزالتها من الجدول بشكل مؤقت، وهذا الترتيب يساعد على إدارة الوقت بشكل أفضل، مما يوفر الوقت والجهد ويشعرك بإنجاز ملحوظ.

2- تنظيم مواعيد النوم:

بعد التغيرات التي شهدتها مواعيد النوم في رمضان، من الضروري تحديد وقت محدد للنوم وعدد ساعات كافٍ من الراحة لاستعادة التوازن البيولوجي للجسم.

3- الاهتمام بالتغذية الصحية:

بعد فترة العزومات والحلويات التي تميز شهر رمضان، يجب على المرأة التركيز على تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات وشرب كميات كبيرة من الماء للحفاظ على نشاط الجسم وصحته.

4- ممارسة الرياضة:

لابد من تخصيص وقت يومي للمشي أو ممارسة أي نوع من الرياضة، التي تساعد على تحسين اللياقة البدنية وتجديد الطاقة.

5- مراجعة الإنجازات اليومية:

تخصيص وقت يومي لكتابة ما تم إنجازه وتوثيق التقدم خطوة بخطوة، يشعر المرأة بالإنجاز ويساعدها على تخطيط أولويات اليوم التالي بشكل أفضل.

6- الاسترخاء وتنفس الهواء النقي:

تمرين الاسترخاء والتنفس يعد من الأمور الأساسية لتقليل التوتر والقلق، فالتنفس العميق يساعد على زيادة الأوكسجين في الدم، مما يساهم في تهدئة الأعصاب وتحسين التركيز.

7- القبول والامتنان:

من أهم المشاعر التي تساعد في تقليل التوتر والقلق هو الشعور بالقبول والامتنان، حيث يجب على المرأة أن تحول أي فكرة سلبية مثل "لن أتمكن من العودة إلى روتيني" إلى فكرة إيجابية مثل "سأقوم بتقسيم مهامي وإنجازها واحدة تلو الأخرى"، وهذه الإيجابية ستعزز من حافزها وتنشط طاقتها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة