الخميس 5 مارس 2026

ثقافة

«كليلة ودمنة».. «القرد والنجار» (15-30)

  • 5-3-2026 | 10:55

كليلة ودمنة

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في عالم الحكايات التي تنطق بالحكمة والعبرة، يظل كتاب «كليلة ودمنة» من أروع المصادر الأدبية التي جمعت بين المتعة والفائدة، مستخدمًا أسلوب الحكايات على ألسنة الحيوانات لإيصال دروس أخلاقية خالدة.

 

هذا الكتاب الذي ترجم إلى العربية على يد عبد الله بن المقفع في العصر العباسي، استلهم في أصله من التراث الهندي، وقدّم للعالم مجموعة قصصية غنية بالحِكم الإنسانية.

 

 

 

تُقدّم بوابة «دار الهلال» خلال شهر رمضان لعام 1447 هـ سلسلة يومية من حكايات «كليلة ودمنة»، لتأخذ القراء في رحلة ممتعة بين الحكمة والخيال. واليوم نسلط الضوء على قصة بعنوان «القرد والنجار»، لتستمر الرحلة الممتعة مع عالم الحكايات والحكمة.

 

وجاء بالقصة: زعموا أن قردًا رأى نجارًا يشق خشبةً وهو راكب عليها، و كلما شق منها ذراعًا أدخل فيه وتدًا، فوقف ينظر إليه وقد أعجبه ذلك، ثم إن النجار ذهب لبعض شأنه فركب القرد الخشبة وجعل وجهه قبل الوتد فلزم الشق عليه "أي قبض عليه ومسكه"، فكاد يغشى عليه من الألم، ثم إن النجار وافاه فوجده على تلك الحالة، فأقبل عليه يضربه، فكان ما لقي من النجار من الضرب أشد ممَا أصابه من الخشبة، ويضرب هذا المثل فيمن يتكلف من القول والفعل ما ليس من شكله، أي من يتصنع أدوارا لا تليق له ولا تناسب قدراته وشخصيته، لمجرد التقليد الأعمى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة