الجمعة 27 مارس 2026

سيدتي

كيف تعيد القصص انتباه طفلك؟ تربويون يوضحون

  • 27-3-2026 | 09:58

القصص وانتباه طفلك

طباعة
  • عزة أبو السعود

يعاني كثير من الأطفال من تشتت الانتباه، وهو ما يدفع الأمهات للبحث عن طرق بسيطة لتحسين تركيزهم، دون ادراكهن أن سماع القصص قد يكون من أكثر الوسائل فعالية في إعادة انتباه الطفل وتعزيز قدرته على التركيز بشكل طبيعي بعيدا عن الملهيات الرقمية.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف يمكن لرواية القصص أن تساعد في تنمية تركيز الطفل، ولماذا تعد بديلا مهم في عصر الشاشات، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

الشاشات تعيد تشكيل عقل الطفل:

لم تعد المشكلة في استخدام الشاشات فقط، بل في طبيعة المحتوى الذي تقدمه،  فالتنقل السريع بين الفيديوهات والألعاب يجعل عقل الطفل معتاد على الإيقاع السريع والمحفزات المتجددة، مما يقلل من قدرته على الصبر والتركيز، ومع مرور الوقت، يصبح من الصعب عليه متابعة نشاط واحد لفترة طويلة، حتى في الدراسة أو القراءة.

القصص تعيد تدريب العقل على الانتباه:

على عكس الشاشات، تعتمد القصة على التدرج في الأحداث، وهو ما يجبر الطفل على المتابعة والتركيز لمعرفة ما سيحدث لاحقا، هذا النوع من الانتباه الهادئ يساعد على إعادة تدريب الدماغ على الصبر، ويمنحه فرصة للتركيز دون ضغط أو إجبار.

تنمية الخيال:

عندما يستمع الطفل إلى قصة،  يبدأ في تخيل الشخصيات والأماكن والأحداث بنفسه، هذا التفاعل الذهني لا يعزز فقط التركيز، بل يساعد أيضا في بناء خيال واسع وقدرة على التفكير الإبداعي.

تعزيز مهارات التفكير والتساؤل:

القصص تفتح الباب أمام الطفل  لطرح الأسئلة،  مثل لماذا حدث ذلك؟  ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل كان التصرف صحيح ام لا ؟ هذا النوع من التفكير يساعد على تنمية مهارات التحليل.

تنمية الذكاء العاطفي:

من خلال متابعة الشخصيات ومشاعرها، قد  يتعلم الطفل التعاطف وفهم الآخرين،  فالقصص تمنحه فرصة للتفاعل مع مواقف مختلفة،  مما يساعده على بناء وعي عاطفي ينعكس على سلوكه في الحياة اليومية.

لحظات حكي القصص تعيد الدفء للعلاقة:

لا تقتصر أهمية القصة على محتواها فقط، بل تمتد إلى طريقة سردها، فصوت الأم وتعبيراتها وتفاعلها مع الطفل، كلها عوامل تجذب انتباهه وتمنحه شعو بالأمان، هذه اللحظات المشتركة تعزز الترابط وتخلق بيئة هادئة تساعد على التركيز.

كيف تجعلين القصة عادة يومية؟

لا تحتاجين إلى وقت طويل أو مجهود كبير، فبضع دقائق يومية كفيلة بإحداث فرق فمثلا، يمكنك تخصيص وقت ثابت قبل النوم لسرد قصة، اختيار قصص مناسبة لعمر الطفل واهتماماته، كما يمكنك إشراك الطفل في الحكي وطرح الأسئلة، واخيرا ينصح بتقليل الاعتماد على الشاشات تدريجيا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة