الجمعة 27 مارس 2026

سيدتي

بعد تطبيق مواعيد غلق المحلات في الـ 9 مساءً.. طرق مبتكرة لخلق وقت عائلي سعيد في المنزل

  • 27-3-2026 | 10:52

وقت عائلي سعيد في المنزل

طباعة
  • فاطمة الحسيني

مع بدء تطبيق مواعيد غلق المحلات في التاسعة مساءً، قد تشعر بعض الأسر بتغير مفاجئ في نمط حياتها اليومي، خاصة مع تقليص فرص الخروج والتنزه ليلًا، إلا أن هذا التغيير يمكن أن يتحول من تحدٍ إلى فرصة ذهبية لإعادة اكتشاف دفء الحياة الأسرية داخل المنزل، وفيما يلي نستعرض أهم الطرق المبتكرة لخلق وقت عائلي سعيد.

ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة الاقتصاد المنزلي والتغذية العلاجية، أن الوقت الذي كان يهدر في الزحام والتنقل، أصبح الآن مساحة يمكن استثمارها في تقوية الروابط العائلية، وخلق لحظات ممتعة تظل عالقة في الذاكرة، وذلك من خلال القيام ببعض العادات الايجابية، والتي منها ما يلي:

-تغيير النظرة إلى الجلوس في المنزل، بحيث لا ينظر إليه كعقوبة أو ملل، بل كفرصة للتقارب الحقيقي، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تخصيص ساعة يومية تعرف بالساعة العائلية، يتم خلالها إغلاق الهواتف أو تقليل استخدامها، والتركيز فقط على التفاعل المباشر بين أفراد الأسرة.

- تنظيم ليالي موضوعية داخل المنزل، حيث تختار الأسرة فيلمًا مناسبًا ويتم تجهيز وجبات خفيفة بطريقة ممتعة تشبه أجواء السينما، أو القيام بألعاب جماعية، لما لها من دور في تنمية روح التعاون والمنافسة الصحية بين الأبناء.

- أهمية إشراك الأطفال في أنشطة منزلية مشتركة، مثل الطهي أو إعداد الحلويات، حيث أن هذه الأنشطة لا تخلق فقط جوًا من المرح، بل تعزز أيضًا مهارات الاستقلالية والمسؤولية لديهم، ويمكن كذلك تحويل بعض المهام اليومية إلى ألعاب، مثل تحدي ترتيب الغرفة في وقت قياسي، أو مسابقة لأجمل طبق.

- الحوار الأسري يعد من أهم الركائز التي يجب استغلال هذا الوقت لتعزيزها، حيث يمكن للوالدين تخصيص وقت للحديث مع الأبناء عن يومهم، مشاعرهم، أو حتى مخاوفهم، في أجواء خالية من الحكم أو الانتقاد، وهو ما يسهم في بناء علاقة قائمة على الثقة والاحتواء.

- إدخال أنشطة إبداعية داخل الروتين اليومي، مثل الرسم، أو قراءة القصص بصوت عالي، أو حتى تمثيل مشاهد بسيطة، فهذه الأنشطة تساعد على تفريغ الطاقة السلبية وتحفيز الخيال، خاصة لدى الأطفال.

- الاهتمام بالجانب النفسي للزوجين، حيث يمكن استغلال هذا الوقت في تقوية العلاقة بينهما، من خلال جلسات هادئة للحديث أو مشاهدة عمل مشترك، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية، مما ينعكس إيجابيًا على استقرار الأسرة ككل.

واختتمت حديثها مؤكدة على أن السعادة الأسرية لا ترتبط بكثرة الخروج أو الإنفاق، بل بقدرة أفراد الأسرة على خلق لحظات دافئة من التفاهم والمشاركة، حتى داخل أبسط الظروف،  فمع قليل من الإبداع، يمكن أن يتحول كل مساء في المنزل إلى تجربة مليئة بالحب والراحة، تعوض الكثير مما قد يبدو مفقودًا في الخارج.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة