في أمسية ثقافية اتسمت بالرقي والجمال، احتفت الأوساط الأدبية بتوقيع ومناقشة أحدث مولود أدبي للكاتبة الروائية المبدعة نور عبد المجيد، وهو رواية "عودة التمائم". شهد الحفل حضوراً لافتاً من كوكبة من المثقفين والأدباء والشخصيات العامة، الذين توافدوا لمشاركة "ساحرة الكلمات" احتفاءها بعملها الجديد.
أدارت الحوار ببراعة واقتدار الناقدة منى أبو النصر، التي غاصت في أعماق النص، مبرزةً الخيوط الدرامية والجماليات اللغوية التي تميزت بها الرواية. وقد اتسم النقاش بالشفافية والعمق، حيث استعرضت أبو النصر قدرة نور عبد المجيد على تشريح النفس البشرية وتقديم صراعاتها في قالب أدبي جذاب يجمع بين الواقعية والخيال.
لم يكن الحفل مجرد توقيع كتاب، بل تحول إلى تظاهرة ثقافية بامتياز، حيث تقدم الحضور:
الدكتورة هند عبد الحليم: نائب محافظ الجيزة، التي أكدت بحضورها على دعم الدولة للحركة الثقافية والفنية و الأديبة زينب عفيفي: التي أثرت اللقاء بمداخلاتها القيمة ورؤيتها الأدبية الثاقبةو نخبة من الإعلاميين والمثقفين الذين أضفوا على الأجواء صبغة من الحيوية والتبادل الفكري.
وقالت أمل احمد مدير المكتبة إن استضافة قامة أدبية بقيمة نور عبد المجيد هو تأكيد على دور المكتبة كمنارة إشعاع ثقافي. لقد شهدنا اليوم إقبالاً استثنائياً يعكس وعي الجمهور وتقديره للأدب الرفيع، ونحن حريصون دائماً على أن نكون الجسر الذي يربط المبدع بالقارئ."
اختتم الحفل بفقرة توقيع الرواية، حيث اصطف المحبون والقراء للحصول على إهداء خاص من الكاتبة، التي استقبلت الجميع بابتسامتها المعهودة وتواضعها الجم، مؤكدة أن القارئ هو البطل الحقيقي لأي عمل أدبي.
رواية "عودة التمائم" ليست مجرد إضافة للمكتبة العربية، بل هي صرخة أدبية جديدة تؤكد أن نور عبد المجيد ما زالت تملك الكثير من السحر لتقدمه لجمهورها